AMI

استقالة الحكومة الانتقالية الموريتانية وتوليها تسيير الامور الجارية

قدم السيد سيدى محمد ولد بوبكر ظهر اليوم السبت فى القصر الرئاسي بانواكشوط لرئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة استقالة الحكومة الانتقالية.
وقد قبلت هذه الاستقالة من طرف رئيس الدولة الذي كلف حكومة الوزير الاول المنصرف بتسيير الامور الجارية الى حين مباشرة الحكومة الجديدة مهامها.
وأدلى الوزير الاول بعد مقابلة خصه بها رئيس الدولة بهذه المناسبة للوكالة الموريتانية للانباء بالتصريح التالي:
“لقد شرفني السيد رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة، بمقابلة سلمته خلالها استقالة الحكومة طبقا للاعراف والتقاليد الجمهورية وذلك بعد اعلان المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية.
وقد قبل السيد الرئيس هذه الاستقالة وكلفني بتسيير الامور الجارية الى حين تعيين حكومة جديدة.
وأشعر في هذه اللحظة بكثير من الاعتزاز، لانه لاول مرة في بلادنا يتم تسليم السلطة بشكل ديموقراطي ومدني وأتمنى أن يتعزز هذا التوجه في المستقبل وتترسخ الديموقراطية في موريتانيا”.
وأعرب الوزير الاول المنصرف بعد ذلك في رده على أسئلة الصحافة عن الامل في أن تكون هذه الفترة بداية خير تنعم فيها موريتانيا بتناوب سلمي على السلطة في جو ديموقراطي ومدني وأن تتجذر فيها التقاليد الديموقراطية، مبرزا أن الحكومة الانتقالية أنجزت الكثير على الصعيد السياسي والاقتصادي وأن هناك ملفات لم تتمكن (الحكومة الانتقالية) من معالجتها كما ينبغي كملف التعليم.
وبرر الوزير الاول المنصرف ذلك ب”ضيق الوقت وسلم الاولويات”.
وقال ان حكومته ستستمر في تسيير الامور الجارية وستحرص في هذه الفترة على استمرار الخدمة العمومية الى آخر لحظة، حتى يتسلم الوزير الاول المعين مقاليد الامور.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد