بدأت الحملة الانتخابية البلدية والتشريعة تنتعش قليلا في ازويرات بعد أربعة أيام من الفتور.
وهكذا نظم عدد من المرشحين ليلة البارحة أمسيات انتخابية استعرض خلالها مديرو حملاتهم برامج مرشحيهم داعين مناضليهم للتصويت بكثرة يوم الاقتراع.
ويتفاوت المراقبون في تقييم هذا الانتعاش فالمواطنة عيش بنت يرك (25 ستة) ترى أن هناك فتورا فعلا وترده إلى كون أن مناصري المترشحين لم يتلقوا بعد التشجيع الكافي والدعم المادي اللازم لإنعاش الحملة.
أما المواطن ابراهيم ولد اعل (53 سنة) فيقول إن الحملة على المستوى المطلوب ويطبعها تنافس جاد بين الأحزاب.
قال إنه صحيح أن هناك شبه فتور أوبرودة في الخطاب بالمقارنة مع سابقاتها.
وأشار إلى أن أهم مايميزها الروح الديمقراطية واحترام الرأي الآخر مما يعكس وعي المواطن بالعملية السياسية.
وبدوره اعتبر المواطن سيدي باب ولد سيدي احمد (33 سنة) أن الحملة لم تبدأ بعد لأن الأحزاب لم يقدموا حتى الآن الدعم المناسب لمناضليهم.
وتوقع ولد سيدي احمد احتدام المنافسة تدريجيا مع تقدم الحملة لتصل ذروتها في نهاية المطاف.
ويشار إلى أن 19 حزبا تشارك في هذه الانتخابات على مستوى تيرس زمور من خلال 36
لائحة بلدية ونيابية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي