نظمت صباح اليوم فى نواكشوط ندوة فكرية حول الإسلام والآخر وذلك بالتعاون بين المعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية ومنظمة (معا من أجل التنمية والتوعية).
وكرست هذه التظاهرة لتوضيح خيارات التعامل الديمقراطي المتحضر بين المسلمين وغيرهم وإبراز أوجه الاعتدال والوسطية في الإسلام.
وقد أكد السيد أمين ولد البشير، مستشار مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بهذه المناسبة ان الحوار والتسامح ضرورة من ضرورات العصر وان المسلمين يجب أن يكونوا أساتذة للعالم في هذا المجال .
وأشار إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي ثمرة للتعاون الممتاز بين المجتمع المدني والمؤسسات العلمية الوطنية .
وأوضح السيد محمد محمود ولد سيدي يحيى الأمين العام لمنظمة أن بلادنا شهدت في الآونة الأخيرة تحولات هامة على طريق الديمقراطية والتسيير التشاوري للشأن العام، “فأصبح لزاما على المؤسسات العلمية والمثقفين وقادة الرأي ومنظمات المجتمع المدني أن تقوم بدور فاعل في تنوير الرأي العام الوطني وتهيئة الأرضية القادرة على احتضان المؤسسات الديمقراطية”.