خلدت بلادنا اليوم الخميس الذكرى الـ53 لليوم العالمي للمجذومين.
ويهدف تخليد هذا اليوم الى لفت أنظار الرأي العام الوطني والدولي لمعاناة العديد من المصابين عبر العالم ،من اجل مؤازرتهم ماديا ومعنويا.
وبهذه المناسبة ترأس السيد سعدنا ولد ابحيده، وزير الصحة والشؤون الاجتماعية حفل انطلاق النشاطات الرسمية المخلدة لهذه الذكري والمنظمة بالتعاون بين وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين بالجذام “أمهل” و عدد من المنظمات الدولية وغير الحكومية، العاملة في هذا المجال.
وأكد وزير الصحة والشؤون الاجتماعية بالمناسبة ان بلادنا وانسجاما منها مع الوثبة التضامنية العالمية لمكافحة الجذام، انشأت برنامجا وطنيا يعني بمحاربته ، عمل منذ انشائه على توفير الخدمات المتعلقة بالتكفل الطبي بمرضي الجذام ، واعادة تأهيلهم والعمل على دمجهم في الحياة النشطة مجانا.
واشار السيد الوزير الى انشاء وحدة لصناعة الأحذية على مستوي مركز تركيب الأعضاء.
واوضح السيد احمدو ولد عمر،رئيس جمعية”أمهل” ان المصابين بهذا الداء في بلادنا يتطلعون الى تحقيق المزيدمن المكاسب، التي لا يمكن ان تتحقق الامن خلال التضحية والعمل الدؤوب و مضاعفة جهود الشراكة لتأمين مستقبل هذه الشريحة.
واكد المتحدث باسم الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في بلادنا،ان المنظمة تتابع انتشار هذا الداء عبر العالم، وتقدم له العلاج المجاني في كثير من دول العالم،مما ساهم الى جانب الجهود الذاتية للحكومات في شفاء 90% من المصابين بهذا الداء عبر العالم.
وبعد الافتتاح تم توزيع وثائق استلام مواد غذائية لضحايا هذا الداء في بلادنا هدية مقدمة من مفوضية الأمن الغذائي والبنك الوطني لموريتانيا وبعض شركاء جمعية (امهل).
وقد جري الحفل بحضور السيد محمد ولد احمد ولد اجك وزير الوظيفة العمومية والعمل والسيد سيد احمد ولد البو، المفوض المكلف بحقوق الإنسان ومحاربة الفقر وبالدمج وعدد من رؤساء جمعيات المعوقين في بلادنا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
وزير التجارة يشرف على تدشين سوق عثمان بن عفان في مقاطعة عرفات