بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال طاولة مستديرة حول الولوج إلى الطاقة وتوسيع الاستفادة من الطاقات المتجددة، منظمة من طرف وزارة البترول والطاقة والمعادن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة .
وتهدف هذه الطاولة،التي يشارك فيها فاعلون وطنيون ودوليون في مجال الطاقة، إلى تبادل المعلومات وتحديد الآليات الكفيلة بالنهوض بالطاقة المتجددة في موريتانيا، من أجل بلورة استراتيجية وطنية لهذا القطاع.
وسيتابع المشاركون الذين يمثلون وكالةالنفاذ الشامل للخدمات الأساسية والوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والاتحاد الأوروبي والتعاون الالماني الدولي والمنظمات العاملة في مجال الطاقات المجددة عروضا تقدمها كل الهيئات الحاضرة بغية تقديم مقترحاتها حول الولوج إلى الطاقة وتنمية الطاقات المتجددة وكذا مساهمتها في صياغة الأطروحات المرجعية لبلورة إستراتيجية وطنية لتنمية الطاقة المتجددة.
وأوضح الأمين العام لوزارة البترول والطاقة والمعادن، السيد إبراهيم ولد الشاذلي إلى أن هذه الطاولة تنظم في ظرف يشهد فيه الاقتصاد الوطني تطورات كبيرة، مؤكدا أن الحكومة تولي أهميمة خاصة لتنمية الطاقة وتحسين وتنويع مصادرها بغية تلبية الاحياجات المنزلية والصناعية.
ودعا الأمين العام الفاعلين الوطنين والدوليين إلى طرح مشاريعهم ومبادراتهم الطموحة في هذه الطاولة المستديرة التي ينتظر منها أن تخرج بمعطيات ذات مصداقية كبيرة وحديثة حول وضعية الطاقة المتجددة في موريتانيا.
وكانت السيدة إيلاريا كرنفالي، الممثلة المقيمة المساعدة لبرانامج الأمم المتحدة للتنمية في نواكشوط، قد أشادت بالتزام السلطات الموريتانية بتنمية الطاقات المتجددة وترقية ولوج الجميع إلى الطاقة وذلك في إطار محاربة الحكومة الموريتاينة للفقر.
كما ثمنت دعم شركاء موريتانيا في التنمية وخاصة الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية على دعمهم القوي لهذا القطاع.