اختتمت مساء أمس الخميس بمدينة سينلوي السنغالية فعاليات النسخة الاولى من أيام “دلتا نهرالسنغال” ضمن نشاطات محمية الانسان والمحيط الحيوي العابرة للحدود لدلتا نهرالسنغال،نظمتها بلادنا بالتعاون مع السنغال بتمويل من الاتحادالدولي لحماية الطبيعة.
وقد تميزت هذه الفعاليات التي انطلقت الاربعاء الماضي بحظيرة جاولينغ الموريتانية تحت رئاسة الوزير المنتدب لدى الوزيرالاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة والامين العام لوزارةالبيئة وحماية الطبيعةالسنغالية، بتنظيم العديد من النشاطات والورشات التي تناولت الحكم الرشيد في تسيير المحميات والتنوع البيولوجي والسياحة البيئية، إضافة الى معروضات من المنتوجات المحلية ساهمت فيها أكثر من ثلاثين تعاونية ومنظمة غيرحكومية محلية مهتمة بقضايا البيئة.
وأكد مدير المحميات والشاطئ بالوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامةالسيد سيدي محمد عبد ولد لحلو للوكالة الموريتانية للانباءاليوم الجمعةأن هذه الايام مكنت من اعداد توصيات تمخضت عن الورشات الثلاثة المذكورة،تناولت أساساالحكم الرشيد، حيث أوصى المشاركون أصحاب القرار السياسي في كلتا الدولتين بالمصادقة على نظام الحكم الرشيد المقترح من طرف لجنة التوجيه الحدودية والسماح بتنفيذها في أسرع وقت والتأكد من قدرة النظام المقترح على استيعاب التجارب الماضية وأخذها بعين الاعتبار في البرمجة والنشاطات المقبلة ووضع نظام تشاركي وحواري يمكن من طرح المسائل والمناهج المتعلقة بتسيير المصادر الطبيعية التي تزخر بها محمية الانسان والمحيط الحيوي لدلتا النهر.
وأضاف أن المشاركين طالبوا بتحديد جيد للمؤسسات وخاصةالمنظمات غير الحكومية والبنى التقليدية المتوفرة ودمجها في الحياةالنشطة خدمة للحكم الرشيد في تسيير المحميات من خلال إشراك جميع الاطراف المعنية والفاعلين في حق التعبير والبحث عن الاجماع والشفافية واقامة فضاء من التشاور بين الشركاء المتدخلين في محمية الانسان والمحيط الحيوي لضمان خلق انسجام بين مختلف تدخلاتهم وتشجيع الشركاء على الاخذ بعين الاعتبار التوصيات الصادرة عن التجمعات المحلية وتعزيز الشفافية في تدخلاتهم ومضاعفة الزيارات المتبادلة.
يذكر أن عدة منظمات غير حكومية شاركت في انعاش هذه الايام وخاصة “المنظمة الموريتانية للمحافظة على الطبيعة “التي قدمت عرضا مفصلا تضمن انجازاتها الميدانية التي تمثلت في اعادة تأهيل الاعشاش في جاولينغ وتتبع وتحديد أعداد الطيور المائية التي تبيض في جاولينغ مع تحديد المناطق الرئيسية للتعشيش.
وتضمن العرض جهود المنظمة في مجال المحافظة على اعادة تأهيل النظم البيئية من خلال اقامة مصدات رياح لحماية خمسة عشر هكتارا من أشجار المانغروف واعادة تأهيل المساحات المتدهورة والمحيط الطبيعي.
هذا وتتدخل المنظمة الموريتانية لحماية الطبيعة منذ انشائها سنة 2000،في مجال تسيير المصادر الطبيعية وتتولى منذ سنة 2011 تنسيق مشروع “الحياة معا..السكان والطيور” ومشروع لمتابعة تعدادالطيور في افريقيا الغربية منذ سنة 2010 وهى عضو في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي