AMI

جاولينغ :انطلاقة النسخة الاولى من أيام دلتا نهرالسنغال

بدأت اليوم الاربعاء بالحظيرةالوطنية لجاولينغ، النسخة الاولى من “ايام دلتا نهر السنغال”،تنظمها الوزارة المنتدبة لدى الوزيرالاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع الوزارة السنغالية للبيئة والمحافظة على الطبيعة وبدعم من الرابطة الدولية لحماية الطبيعة لفائدة السكان المحليين في كلتا ضفتي نهر السنغال.
وترمي هذه الايام الى تعزيز الوعي لدى السكان المحليين حول ضرورة المحافظة على الطبيعة ونظمها وتطوير التنمية المحلية من خلال تثمين خدمات النظم البيئية وتقوية روابط التعاون الثقافي والعلمي والتكنولوجي بين البلدين.
وذكر السيد آميدي كمرا، الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة لدى افتتاحه هذه الايام بالمقدرات الطبيعية التي تزخر بها منطقة دلتا نهرالسنغال التي تعتبر من أغنى المناطق بسبب الخدمات التي توفرها النظم البيئية وبالنظرالى موقعهاالجغرافي من خلال التلاقي النهر والساحل،مشكلة بذلك منطقة تنمية مستدامة لبلدينا.
وقال ان تنمية منطقة دلتا نهر السنغال تعتبر بالنسبة للبلدين الجارين،أداة فاعلة للتنمية السياحية والزراعية والصيد وكذا أداة سياسية لتعزيز علاقات الصداقة والاندماج الاقليمي،مشيرا الى أن هذا المثال من التعاون سيتعزز بين البلدين الشقيقين.
وبدوره،أشاد الامين العام لوزارة البيئة وحماية الطبيعة السنغالي السيد سالو رام كا بمستوى تنظيم هذه الايام والتعاون القائم بين شعبي البلدين بفضل الارادة السياسية لقائديهما.
واستعرض المقدرات الطبيعية التي تزخر بها منطقة دلتاالنهر وما تجسده محمية الانسان والمحيط الحيوي من ارادة قوية للطرفين في حماية البيئة وترسيخ التعايش السلمي بين شعوب البلدين،مشيراالى المنظمات والمشاريع المشتركة المنفذة من أجل تعزيز التكامل بين شعوب البلدين والى أن البلدين سيستمران على هذا النهج من أجل خلق فضاء من التسامح في هذه المحمية وغيرها.
أما السيد كلاوس مارسمان،منسق شبكة الشركاء الماليين والفنيين في مجال البيئة فقد أشار الى أن المانيا تعتبر شريكا حديثا لحظيرة جاولينغ وتطمح الى تعزيز التعاون معها خاصة في اطار محمية الانسان والمحيط الحيوي.
وقال المنسق العام للوكالة الاسبانية للتعاون الدولي والتنمية ان التعاون الاسباني يجعل من تنمية موريتانيا والسنغال أولوية مركزية في برامجه التنموية.
وتعاقب على المنصة كل من المنسق الجهوي للرابطة الدولية لحماية الطبيعة على مستوى افريقيا الوسطى والشمالية والممثلةالمقيمة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية وكالة وسفيرة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للنوايا الحسنة على مستوى افريقيا الوسطى والغربية .
وأعرب هؤلاء المتدخلين عن ارتياحهم لحضور هذه التظاهرة البيئية، وما يتعين القيام به من أجل تعزيز التعايش السلمي والمحافظة على المصادر الطبيعية الثرة في منطقة دلتا نهر السنغال من خلال محمية الانسان والمحيط الحيوي العابرة للحدود.
وأشفع الحفل بزيارة لمعرض من المنتوجات المحلية،شاركت بها التعاونيات النسوية المحلية.
ويعكس هذاالمعرض الجهود المبذولة من طرف محمية جاولينغ وشركائها في التنمية من أجل اعادة تأهيل النظم البيئيةالمحلية واقامة تنمية مستديمة ومتوازنة لفائدة السكان المحليين في ضفتي نهر السنغال.
وترمي محمية الانسان والمحيط الحيوي العابرة للحدود لدلتا نهر السنغال التي تم انشاؤها سنة 2005 تحت اشراف منظمة اليونسكو ضمن برنامجها”الانسان والطبيعة” الى التحكم في الحركية القائمة في مجال اعادة تأهيل النظم البيئية واعادة تاهيل وتطوير ظروف عيش السكان المحليين عن طريق الاستغلال المستديم للمصادر الطبيعية.
وجرى حفل انطلاقة هذه الايام بحضور والي اترارزة والسلطات الجهوية والادارية وعدد من الشركاء الفنيين والماليين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد