انطلقت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أشغال ورشة حول انطلاق مشروع دعم التكوين بالتمهين، الذى يعني المواءمة بين التكوين ومتطلبات سوق العمل.
وينفذ هذا المشروع الذي يدوم ثلاث سنوات و يهدف إلى تطوير التكوين عن طريق التمهين والتلمذة المهنية من طرف المعهد الوطني لترقية التكوين التقني والمهني بالتعاون مع منظمة(أكريت).
ويستفيد من هذا التكوين600 شاب من المنقطعين عن مواصلة الدراسة وذلك عن طريق التكوين في 13 حرفة مهنية تشمل قطاعات البناء والأشغال العامة والميكانيكا والتبريد والزراعة.
واستمع المشاركون إلى عرض حول مراحل تنفيذ المشروع وطبيعة المستفيدين منه والجهات المنفذة وانعكاساته الايجابية علي مستوى تشغيل الشباب ودمجه في الحياة المهنية النشطة.
ويبلغ تمويل هذا المشروع مليون أورو مقدم من طرف الإتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتعاون.
وأكد الأمين العام للوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة السيد بابه ولد بوميس”أن التكوين المهني يعتبر من أهم القطاعات الحيوية لما له من دور فعال في محاربة البطالة ومكافحة الفقر والتهميش الاجتماعي”.
وقال”إن قطاعه قام بعدة إصلاحات استهدفت الرفع من جودة التكوين وتنويع أنماطه ومواءمته مع حاجيات سوق العمل وإشراك جميع الفاعلين في عملية التكوين”.
وأشار إلى أن هذا المشروع، سيمكن القطاع من تفعيل التكوين حسب التمهين وتفعيل إفادة الكفاءة التي استحدثت مؤخرا لتكميل منظومة شهادات التكوين المهني الوطنية وذلك من خلال دعم مؤسسات التكوين المهني والمنظمات المهنية والحرفيين من خلال التكوين واقتناء المعدات.
وعبر الأمين العام للوزارة عن شكره للاتحاد الأوربي والوكالة الفرنسية للتعاون على هذا الدعم و منظمة اكرت للمساندة القيمة في تهيئة إنجاز هذا المشروع.
الموضوع الموالي