AMI

افتتاح الدورة ال46 لمجلس وزراء اللجنة المشتركة لمكافحة الجفاف في الساحل

أفتتحت مساء اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط،أشغال الدورة ال46 العادية لمجلس وزراء اللجنة الدائمة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل(سيلس).
ورحب وزيرالتنمية الريفية السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار في كلمة بالمناسبة باسم رئيس الجمهورية بالضيوف مبرزا ان اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل شهدت خلال السنوات الستة الأخيرة قفزة غيرت من واقعها وفتحت لها آفاقا جديدة على طريق النمو والتطور،مكنت من زيادة ميزانيتها من جهة والرفع من وتيرة اجتماعات وزرائها من جهة أخرى.
وأضاف أن لجنة سيلس تفرض وجودها تدريجيا كمؤسسة مرجعية في مجال الأمن الغذائي وتسيير المصادر الطبيعية في إفريقيا الغربية من خلال توسيع نشاطاتها لتشمل كل الدول الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا،مبرزا أن التقارب مع هذه الأخيرة يبرهن على الارادة القوية لدى رؤساء الدول لإرساء تسيير معقلن ومتكامل لأعمال المنظمات الحكومية المشتركة في افريقيا الغربية مع حرصهم الدائم على الحفاظ على هوية اللجنة المشتركة لمكافحةآثارالجفاف في الساحل.
واكد وزير التنمية الريفية انه على يقين ان مهمة اللجنة الدائمة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل(سيلس)ستظل ناجعة بعد ما يقارب اربعين سنة على تأسيسها مبينا ان ان موريتانيا تمنح ثقتها الكاملة لهذا الجهاز التقني والذي لا تحتاج نتائجه الى توضيح.
واستعرض الوزير اتشادي للزراعة والري، الوزير المنسق لسيلس الدكتور جيمي آدوم الذي ترأس حفل افتتاح اشغال هذه الدورة، الظروف الصعبة التى نشأت منذ حوالي أربعين سنة، مبرزا دورها في دعم البلدان الأعضاء في مواجهة تحديات الجفاف والتصحر ومن أجل تحقيق أمن غذائي دائم .
وأوضح أن التحديات المطروحة على المنظمة في ميدان الأمن الغذائي والتسيير المستديم للأراضي عديدة، إضافة إلى الأزمات الغذائية الناجمة عن التغيرات المناخية والنزاعات والتمدن والتبعية للسوق العالمي.
وأشار إلى أن هذا الوضع يؤكد ضرورة تقوية اللجنة المشتركة من أجل مواجهة التحديات الجديدة، والعمل على متابعة أكثر قربا لنشاطات سيلس من خلال تنظيم دورتين لمجلس وزرائها كل سنة.
وأكد عزمه بوصفه الوزيرالمنسق لسيلس،على العمل- تحت إشراف الرئيس الدوري للمنظمة- من أجل دعمها لتحقيق مأموريتها لصالح سكان الساحل،مذكرا بأن قمة الرؤساء في انجامينا عهدت إلى (السيلس) بملفين هامين،يتعلق أحدهما بالعمل على خلق تكامل مع المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا والتحالف الدولي للمياه في الساحل.
وبين أن التكامل بين اللجنة الدائمة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل والمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا عرف تقدما ملموسا خلال الأسابيع الأخيرة بعد زيارة الأمين التنفيذي لسيلس لمقرالمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا في (أبوجا) ومكنت هذه الزيارة من وضع خارطة طريق ستمكن من تسريع المسلسل خلال الاسابيع المقبلة.
ونبه الى أن لجنة سيلس تتطور في اطار دولي وجهوي يتميز بقلة الموارد المالية،الا أنه رغم ذلك استطاعت المنظمة جمع موارد مالية هامة خلال الأشهر الأخيرة وهو دليل على العناية التي يمنحها شركاؤهاالفنييون والمالييون.
وبدوره قال السيد أوسيني ساليفو،المفوض المكلف بالزراعة والبيئة ومصادرالماء لدى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ان مشاركة منظمته في هذا اللقاء أصبحت ضرورة ليس فقط لكون جل الدول الاعضاء في سيلس هى أيضا أعضاء في المجموعةالاقتصادية لغرب افريقيا باعتبارها منظمة الاندماج الجهوي لافريقيا الغربية بل أيضا بالنظر الى التبادلات القائمة بينهما.
أما سفيرالمندوبية الاوروبية في بلادناالسيد هانس جورج كاستن لاور،رئيس شبكة الشركاء الماليين والفنيين لسيلس فقد نبه الى ضرورة تنفيذ التوصيات والمقترحات حول الاصلاحات المؤسسية والحكم الرشيد ،مجددااستعداد مجموعة الشركاء الماليين والفنيين لمواصلة دعهم لجهود سيلس الراميةالى تنمية سكان الساحل.
ويتضمن برنامج هذه الدورة التي تستمر على مدى يومين مناقشة جملة من المواضيع من بينها طلب انضمام غينيا كوناكري الى منظمة سيلس وتحديد تاريخ ومكان انعقاد القمة المقبلة لرؤساء دول وحكومات المنظمة اضافة الى مسائل متفرقة.
جرى حفل الافتتاح بحضور وزراء التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة والصيد والاقتصاد البحري والمياه والصرف الصحي والبيئة والتنمية المستدامة اضافة الى الامين التنفيذي لسيلس والامين العام لوزارة التنميةالريفية وشخصيات عديدة أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد