أشرف معالي وزير الصحة، السيد اتيام التيجان، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، على افتتاح ورشة إطلاق مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب، الممول من طرف البنك الإسلامي للتنمية، بحضور معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا.
وتهدف الورشة، التي تستمر يوما واحدا، إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالمشروع، وضمان انخراطها في مراحل التنفيذ، من خلال تقديم عروض حول إجراءات الصفقات المعتمدة لدى البنك، واعتماد آليات للمتابعة والتقييم.
وأكد معالي وزير الصحة، في كلمة له بالمناسبة، أن هذا المشروع يجسد حرص الحكومة على تطوير المنظومة الصحية وتعزيز بنيتها التحتية، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين جودة التكفل بالمرضى.
وأوضح أن المركز الوطني لأمراض القلب أصبح، بفضل خبراته وكفاءاته، مؤسسة صحية مرجعية في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب والشرايين، مما يجعل توسيع قدراته وتطوير خدماته استجابة ضرورية للطلب المتزايد على خدماته.
وأشار معالي الوزير إلى أن المشروع سيمكن من رفع الطاقة الاستيعابية للمركز من 100 إلى 180 سريرا، وإنشاء أقسام تخصصية جديدة، وتوسعة قسم الحالات المستعجلة، وتحسين ظروف استقبال وعلاج المرضى.
من جانبه، أشاد رئيس فريق العمليات والبنية التحتية الاجتماعية بالمركز الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط، السيد العربي النفاتي، بمستوى التعاون القائم بين موريتانيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مؤكدا أن إجمالي التمويلات التي قدمتها المجموعة لموريتانيا بلغ نحو 2.3 مليار دولار أمريكي، استفادت منها قطاعات حيوية من بينها الطاقة والمياه والطرق والزراعة والصحة والتعليم.
وأضاف أن تمويل مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب يندرج ضمن جهود البنك لدعم القطاع الصحي وتعزيز خدمات علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، مذكرا بمساهمته السابقة في إنشاء المركز بمبلغ يقارب 20 مليون دولار، والذي أصبح منذ دخوله الخدمة عام 2016 منشأة صحية وطنية مرجعية.
وجرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة تفرغ زينة، ومدير الاستثمار بوزارة الاقتصاد والمالية، وممثلة منظمة الصحة العالمية في موريتانيا، والممثل المقيم للبنك الإسلامي للتنمية في بلادنا.