أعرب عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في موريتانيا من بينهم الأمين التنفيذ لمنتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان السيد صار ممدو، عن مساندتهم وتأييدهم لخطوات وقررات رئيس الجمهورية السيد سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله، في مجال حقوق الإنسان ووضع حد لانتهاكاتها فى بلادنا وتسوية المغارم الإنسانية.
وجاء فى بيان اصدره منتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا، مساء اليوم الأثنين، بمناسبة العاشر من ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عن ارتياح المنتدى لما لا حظه “من تطبيق لالتزامات رئيس الجمهورية أثناء الحملة الرئاسية في مجالات حقوق الإنسان” ونوه البيان بالمصادقة على “القانون المتعلق بتجريم العبودية ومحاربة ممارسات الاسترقاق وتنظيم الأيام الوطنية للتشاور والتعبئة حول عودة اللاجئين وتسوية الإرث الإنساني”.
كما أعرب منتدى منظمات حقوق الإنسان في بيانه، عن ارتياحه للتأسيس المنتظر “لمنسقية الفاعلين المستقلين عن الدولة من اجل متابعة اتفاق كوتنو وكذلك القانون المتعلق بجمعيات المجتمع المدني”.
وفى مؤتمر صحفي بمناسبة العاشر من ديسمبر دعا قادة منتدى منظمات حقوق الإنسان إلى المشاركة في الحملة الوطنية حول قانون تجريم الاسترقاق التي أطلقها رئيس الجمهورية اليوم وكذلك العمل على عودة كريمة للاجئين الموريتانيين.
وخلال المؤتمر الصحفي استعرض عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان جملة من المعاهدات والقوانين الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان سبق لموريتانيا أن وقعت عليها.
هذا ومن المقرر أن ينظم منتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان يوم السبت القادم تظاهرة حول حقوق الإنسان في موريتانيا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي