أكد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية أن علاقات موريتانيا والسودان يطبعها التميز والتاريخ والدين والثقافة، وشكر رئيس الجمهورية نظيره السوداني على الحفاوة البالغة التي استقبل بها وهو يزور للمرة الأولى أرض السودان الشقيق.
وقال السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله خلال حفل عشاء أقامه على شرفه السيد عمر أحمد حسن البشير رئيس جمهورية السودان، ليل السبت الأحد في الخرطوم أن هذه الحفاوة تعكس عمق وثراء علاقات البلدين، مستذكرا التاريخ العريق الذي صنعه الموريتانيون والسودانيون معا.
وأضاف أن السودان ظل دائما في ذاكرة الشناقطة وهم في طريقهم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج تاركين آثارا تشع علما ومعرفة، مهنئا الشعب السوداني على ما حققه على درب النماء والتطور والبناء.
وأكد دعم موريتانيا لوحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه ومصالحة أبنائه مبرزا أن علاقات البلدين تجاوزت عوائق الجغرافيا عبر لحمة التاريخ المشع بالأمجاد المرتبطة بجسور التواصل والأخوة تلك الروابط التي تدفع البلدين إلى بناء علاقات شراكة وتعزيز التعاون بينهما وتوطيده.
وقال أن عوامل الدين والثقافة والجغرافيا تؤطر لوجود علاقات حقيقية يريدها الجانبان نموذجية في العالم العربي وإفريقيا.
وأكد رئيس الجمهورية على تطابق وجهات نظر البلدين خصوصا فيما يتعلق بالنزاع العربي الإسرائيلي والسعي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحرير الأراضي العربية المحتلة إضافة إلى استعادة العراق لمكانته في العالم وتفعيل الاتحاد الإفريقي سبيلا لبناء إفريقيا أكثر عدالة خالية من المرض والجهل والتهميش.
وتمنى السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في ختام كلمته أن تكون هذه الزيارة فاتحة عهد جديد في علاقات البلدين.
وأعرب الرئيس السوداني الفريق عمر أحمد حسن البشير من جديد في كلمة جوابية عن ثقته بقوة العلاقات الموريتانية السودانية ، مؤكدا أن السودان حسم أمره ليسير على طريق التنمية والتطور وهو ما تدعمه موريتانيا التي تقف الى جانب السودان حكومة وشعبا وتدعم وحدته وسلامة أراضيه.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي