اختتمت مساء الخميس بدار الشباب القديمة في نواكشوط فعاليات الموسم الثقافي لمدينة نواكشوط الذي انطلقت فعالياته في السابع عشر من الشهر الجاري.
وقد مكن الموسم المنظم هذه السنة تحت شعار”الوحدة في إطار التنوع” من توسيع دائرة المشاركة الشعبية واكتشاف مزيد من المبدعين وابراز الخصائص الثقافية المشتركة لشعبنا سبيلا إلى إعادة الاعتبار لتراثنا العريق والتحام المكونات القومية لشعبنا فى بوتقة واحدة تتعانق فيها جميع صنوف وأشكال الثقافة الوطنية الحديثة والتقليدية.
وخلال إشرافه على فعاليات اختتام الموسم أوضح الدكتور محمد فال ولد الشيخ وزير الثقافة والاتصال”أن موسم 2007 تميز بكونه تغلغل إلى الجمهور أينما وجد فدخل البيوت والتقى بالأسر وزار الهيئات الأهلية المهتمة بالثقافة والفنون وتحاورت في أيامه المواهب وتنافس المتنافسون تنافسا شريفا وانخرط أثناءه سكان نواكشوط بحماس في نشاط ثقافي مثلته مشاركة كل مقاطعات العاصمة التسع بما ترى انه الأفضل من إبداعات”.
وأضاف الوزير أن المشاركات بتنوعها وثرائها مثلت تعبيرا صادقا وحقيقيا عن حقيقة وواقع الثقافة والفنون لدى المبدعين في إنحاء نواكشوط من كل المستويات كما اثبتت المناسبة أن الإبداع موزع بعدالة فى مجتمعنا حيث وجد كل صوت صادح مداه وتقديره وتم تذوق إبداعه فجاءت أيام الموسم عاكسة للساحة الفكرية والأدبية والفنية فى عاصمتنا.
ودعا الوزيرالى جعل الثقافة وحفظ المنظومة الأخلاقية النبيلة الناشئة في حماها نبراسا يضيئ طريق الوصول إلى ما نصبو إليه من خير ورفاه.
وتميز الحفل بتقديم قراءات شعرية فصيحة وأخري شعبية ومدائح دينية واغانى ورقصات فولوكلورية جماعية.
وعلى هامش الحفل الختامي للموسم تم توزيع 18جائزة على الفائزين في المسابقة الكبرى لوزارة الثقافة التي نظمت فى مجال الشعر الفصيح والشعر الحسانى والشعر باللغة الولفية والسوننكية والبولارية والموسيقى كما تم تقديم جوائز التميز للمقاطعات المشاركة.
وجري حفل الختام بحضور كل من وزراء العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الشباب والرياضة، الترقية النسوية والأسرة والطفولة ومستشارين برئاسة الجمهورية والأمينة العامة لوزارة الثقافة والاتصال ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وعمد المقاطعات وشخصيات أخري.
الموضوع الموالي