تتواصل الحملة الانتخابية على مستوى مقاطعة دار النعيم في جو يطبعه التنافس الايجابي بين المتنافسين ووفرة اللوائح المترشحة والتركيز على التعبئة والتحسيس لاستقطاب كل مرشح على حدى اكبر كتلة انتخابية بالمقاطعة.
ومع اقتراب العد التنازلي لانتهاء الحملة الانتخابية التي شهد اسبوعها الأول في المقاطعة تنظيم عدة مهرجانات وامسيات لعدد من الاحزاب المشاركة في الانتخابات تتجه الحملة على التركيز على اللقاءات والتنسيقات بين مرشحي هذا الحزب أو ذاك وبين القواعد الانتخابية في مختلف مناطق واحياء المقاطعة بعيدا عن اضواء الحملة وضجيجها.
ورغم اقتراب يوم الاقتراع وساعة حسم المعركة تعزف أغلب التشكيلات السياسية المشاركة في الاستحقاقات البلدية والنيابية والجهوية بالمقاطعة عن تنظيم الاماسي والمهرجانات متخذين بدلا من ذلك اللجوء الى الى الناخب في عقر داره لدعايته اولا وتحسيسه بكيفية التصويت لحزبه واطلاعه على ارقامه على اللوائح المتنافسة.
ويلاحظ المتتبع لأجواء الحملة بمقاطعة الرياض مشاركة فعالة للمرأة في الحملة الانتخابية سواء من ناحية تنافسها على اللوائح المترشحة أو من حيث نشاطاتها المتعددة في مجال الدعاية والتحسيس وتنظيم المبادرات والأمسيات، حيث تكاد المرأة في دار النعيم تحتل المرتبة الأولى من ناحية انعاش السهرات وحضور المهرجانات.
ويركز شباب المقاطعة على انعاش مقرات الحملة وخيمها التي تبدو منتعشة وحماسية في بعض المناطق وشبه مهجورة في البعض الآخر، حسب انشغالات القائمين عليها وكذلك حسب التمويل المقدم لهم من قبل طاقم حملة من يمثلون.