تقدم المشاركون في ورشة تسييرانظمة الكنوزالبشرية الحية،بجملة من التوصيات تمحورت حول حماية التراث البشري اللامادي وضرورة الحفاظ على نقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.
ومكنت هذه الورشة التي اختتمت زوال اليوم الأربعاء حسب مصادر المشاركين فيها،من تبادل الخبرات ،حول التجارب المتعلقة بالتراث الثقافي اللامادي بين الخبراء المغاربيين المشاركين فيها.
وتم خلال الورشة وفق هذه المصادر شرح وتحليل الدليل المنهجي المتعلق بتسيير الكنوز البشرية الحية المغاربية باعتباره أداة عملية ومهنية في هذا المجال.
وأشارالمديرالعام للمعهد الموريتاني للبحث العلمي الدكتور بوب ولد محمد نافع لدى اشرافه على اختتام هذه الورشة التي استمرت ثلاثة أيام،الى أنها مكنت من الإطلاع على جوانب مهمة في مجال مقاربة الكنوز البشرية.
وأضاف مدير المعهد الموريتاني للبحث العلمي أن المواضيع التي ناقشها المشاركون في هذه الورشة تتوافق مع الهدف الذي تسعى إليه مؤسسته من إطلاق مشاريع ترمي لإتاحة الفرصة للإستفادة من معارف الكنوزالبشرية الحية ونقل المعارف والتجارب التراثية الى الأجيال الجديدة.
وأضاف أن توصيات الورشة ستكون محل اهتمام السلطات المعنية في بلدان المغرب العربي “خدمة للتراث وحملته”.
وحضر حفل الاختتام مدير الثقافة والفنون ومؤسسة المكتبة الوطنية وشخصيات من قطاع الثقافة والاتصال.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي