وافق وزراء الخارجية لدول الحوار الاورو-متوسطي المعروف بمسار برشلونه اليوم الثلاثاء في لشبونه على انضمام موريتانيا لهذا التجمع الذي يعد أكبر إطار للشراكة بين دول الاتحاد الأوروبي والبلدان المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط.
واعتبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون حصلت الوكالة الموريتانية للأنباء على نسخة منه أن حصول موريتانيا على العضوية الكاملة في هذا النادي، تتويج لعمل دبلوماسي مكثف، وتثمين من دول الاتحاد الأوروبي وشركائها في حوض البحر الأبيض المتوسط للسياسات والبرامج الإصلاحية التي تقودها موريتانيا في مجال الديمقراطية التعددية واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد والسعي الدؤوب إلى تعزيز السلم والأمن والاستقرار في العالم.
وأضاف البيان أن السيد محمد السالك ولد محمد الامين وزير الشؤون الخارجية والتعاون استعرض، في كلمة ألقاها بالمناسبة أمام نظرائه في مؤتمر لشبونه، خصائص الانتقال الديمقراطي الناجح الذي شهدته موريتانيا في السنتين الماضيتين.
وأوضح أن وزير الخارجية بين الإجراءات العملية التي اتخذتها الحكومة الموريتانية لخلق الظروف المناسبة للمصالحة الوطنية وطي صفحة الإرث الإنساني والتفرغ للتنمية الوطنية الشاملة المؤسسة على التسيير المحكم لمصادر البلد وعلى احترام حقوق الإنسان وتكريس مبدأ التناوب السلمي على السلطة.
وأشار البيان إلى أن الوزير تطرق إلى وفاء موريتانيا بالتزاماتها التعاقدية القائمة على حسن الجوار ونبذ الإرهاب بشتى صوره وأشكاله واعتماد الحوار وسيلة لفض النزاعات.
وأضاف الوزير، حسب بيان وزارة الخارجية، أن موريتانيا تتقاسم مع دول الحوار الاورو متوسطي نفس الانشغالات والتحديات من محاربة للفقر وشجب لكافة صور وأشكال الإرهاب ومن تصد للهجرة السرية وغسيل الأموال والتهريب والجريمة المنظمة.
وقال البيان إن وزير الخارجية قدم الشكر لكافة الدول الشقيقة والصديقة التى دعمت ترشح موريتانيا للحصول على العضوية الكاملة في النادى الاورو-متوسطي، معتبرا أن ذلك برهان على الثقة والمصداقية التي باتت تحظى بها موريتانيا في المحافل الدولية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي