انطلقت الليلة البارحة بملاعب”راسينغ كليب” في انواكشوط منافسات أول بطولة تعريفية بلعبة الرئيشة الطائرة في موريتانيا.
وهذه الرياضة عبارة عن لعبة فردية تشبه إلى حد كبير لعبة التنس أو كرة المضرب ، وقد دخلت موسوعة الألعاب الأولمبية 1992 في بارشلونة حيث تابعها آنذاك أكثر من ربع مليار مشاهد عبر العالم.
ويشارك في البطولة عدد من البراعم الصغار الذين تلقوا تكوينا مجانيا منالاتحادية على ممارسة وقوانين اللعبة التي كانت مجهولة في الأوساط الرياضية الموريتانية قبل انطلاق نشاطات الاتحادية المذكورة مطلع السنة الجارية.
وأكد الدكتور محمد ولد الحسن الأمين العام للاتحادية في كلمة له باسم رئيسها السيد محمد ولد اللهاه”أن الفضل في وضع برنامج واسع النطاق للتعريف بهذه اللعبة وتوسيع دائرة ممارستها على الصعيد الوطني يعود لرئيس الاتحادية الذي
أخذ على عاتقه مسؤولية رفع التحدي وجعل هذه اللعبة على مستوى طموح ممارسيها محليا ودوليا”.
وأضاف أن هذه البطولة المنظمة من طرف الاتحادية الموريتانية للريشة الطائرة تهدف الى تعريف الموريتانيين بهذه اللعبة الأولمبية وتشجيعهم على ممارستها عبر.
البرنامج الذي وضعته الاتحادية لنشر وإشاعة ممارسة اللعبة خاصة في الأوساط الشبابية على عموم البلاد الذي يعتمد على عدة مكونات من أهمها إقامة ملاعب لها في المؤسسات التعليمية وربط الشباب بممارستها انطلاقا من القاعدة.
وقال:”أن الاتحادية ستوفر في إطار هذا البرنامج فرص التدريب والتكوين إلى جانب التعريف باللعبة وقوانينها في الأوساط الشعبية، موضحا أن أول بطولة
وطنية لهذه اللعبة سيتم تنظيمها العام القادم لتكون منطلقا للمشاركة في المنافسات العربية والإفريقية والدولية.
يذكر أن أول من مارس هذه الرياضة هو الجيش الانكليزي وأخذتها الصين وطورتها وجعلت منها لعبة اولمبية لها قوانينها وممارسيها.
ويعود تاريخ تأسيس اتحادها الذي يضم في عضويته حتى الآن 135دولةالى 1979 وانضم إليه الاتحاد الموريتاني في العام 2007 لتصبح موريتانيا بذلك رابع دولة عربية وثامن دولة افريقية تمارس فيها اللعبة المذكورة الأكثر ممارسة في الصين واليابان حتى اليوم.
حضر حفل افتتاح البطولة السيد احمد ولد محمد العاقب والسفيران المصري
والتونسي المعتمدين في موريتانيا، إضافة إلى عدد من المدعوين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي