بدأت ظهر اليوم الجمعة بقصر المؤتمرات في نواكشوط أعمال المؤتمر الأول للجمعية الموريتانية للأشعة والتصوير الطبي والمؤتمر الخامس للجمعية المغاربية للأشعة والتصوير الطبي.
ويهدف هذا اللقاء العلمي الذي تشارك جمعيات افريقية وفرنسية إلى تحسين نوعية التشخيص من اجل تكفل افصل بالمرضي والمساعدة على التكوين المستمر للأخصائيين في هذا المجال وخلق ديناميكية جديدة لتبادل المعارف والخبرات والتجارب بين الشمال والجنوب في هذا الميدان الذي يتطور بسرعة.
وتتميزا لدورة الحالية عن سابقاتها المنعقدة بتونس(2003) وليبيا(2004) والمغرب (2005)والجزائر(2006) بتناول موضوعات من خارج التخصص المذكور، نظرا لنقص اخصائيي الطب الإشعاعي والتصوير الطبي في المستشفيات الجهوية.
وقال السيد سعدنه ولد ابحيده،وزير الصحة الشؤون الاجتماعية في كلمة بالمناسبة أن”انعقاد هذا اللقاء العلمي رفيع المستوى يبرهن على العناية التي توليها السلطات العمومية في موريتانيا للبحث العلمي والرفع من مهارات وخبرات الأطباء والخبراء الموريتانيين في المجال الصحي”.
وأضاف أن هذا اللقاء يستمد أهميته من المواضيع المدرجة على جدول أعماله التي يقدمها أساتذة جامعيون فرنسيون وأفارقة، في مجالات مثل التصوير الإشعاعي للحالات المستعجلة والتصوير التشخيصي للأعصاب والأمراض الصدرية، وأن ذلك سيرفع لا محالة من خبرات وكفاءات زملائهم الموريتانيين.
وأوضح أن التكوين المستمر يشكل احد المحاور الرئيسية لاستراتيجية تنمية المصادر البشرية لقطاع الصحة والشؤون الاجتماعية الهادفة عموما إلى ربط الأطباء الموريتانيين بالتطور العلمي والتكنولوجي عبر العالم.
وأوضح لبروفوسير، محمد ولد بدي، رئيس الجمعية الموريتانية للطب الإشعاعي
في كلمته أن الفضل في تنظيم هذه التظاهرة العلمية يعود للاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الدولة لانعقادها،معربا عن تقدير وامتنان جمعيته لذلك.
وأضاف أن موقع موريتانيا المتميز وموروثها الحضاري المستمد من كونها بلاد شنقيط شكل مدرسة للصحراء الكبرى لعدة قرون وجعلها اليوم ملتقى للتبادل بين الشمال والجنوب، مشيرا إلى أنها تتمثل في هذه التظاهرة بمحاضرين وخبراء من مستويات
عالية.
وأجمع ممثلو الجمعيات المغاربية للأشعة والتصوير الطبي ورئيس فريق اختصاصي الأشعة والمدرسين الناطقين باللغة الفرنسية والجمعية الإفريقية للأشعة والتصوير الطبي على الإشادة بالظروف التي ميزت انعقاد الدورة الحالية، داعين إلى تعزيز فرص التبادل بين الجنوب والجنوب والشمال والجنوب، خاصة بين الجامعات الفرنسية والإفريقية والى العمل المشترك من اجل رفع الكفاءات وتحسين المهارات والخدمات الطبية.
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزيري التعليم العالي والبحث العلمي والاتصال وكاتبة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالتقنيات الجديدة والأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي