أرجع السيد عمر ولد يالي،وزيرا لمياه والطاقة وتقنيات الاعلام والاتصال الزيادة التي ستعرفها فواتير الماء والكهرباء المقبلة الى ما قال انه ارتفاع في سعرالمحروقات عالميا .
وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الجمعة في انواكشوط أن تسعرة الكهرباء في الزيادة المذكورة ستزيد بنسبة خمسة في المائة 5% بالنسبة للفئات ذات الاستهلاك الضعيف و62،21% بالنسبة للمشتركين الزائد استهلاكهم على المعدل المعرف لدى الشركة بأنه استهلاك بتسعرة “اجتماعية”،مبرزا أن نسبة المستهدفين بزيادة 5% على تسعيرة الكهرباء يمثلون 43% من زبناء الشركة الوطنية للكهرباء.
وأوضح الوزير أن الحكومة اتخذت جملة اجراءات في سبيل أن لا يؤثر الارتفاع الجديد على القوة الشرائية للفئات الضعيفة من المجتمع،مشيرا الى أن الاجراءات المذكورة ضمنت بقاء تسعرة الماء ثابتة بالنسبة للاستهلاك الذي يقل عن 10 أمتار مكعبة وأن تكون الحنفيات التي تزود الفئات الأقل دخلا بمياه الشرب ضمن هذا الاستهلاك.
وأبرزالوزيرأن الحكومة تسعي في مجال التزود بالماء الصالح للشرب في نواكشوط الى تأمين مستوى نقل مياه يمكن من تدفق 6000 متر مكعب في اليوم الى المدينة وتحسين توزيعه ورفع مستوى الانتاج من حقل ايديني من 45000 متر مكعب الى 60000 متر مكعب،بزيادة 30 في المائة عن المستوى الحالي .
وقال السيد عمر ولد يالي وزير المياه والطاقة وتقنيات الاعلام والاتصال ان الحكومة تنوي زيادة طاقة انتاج الماء في انواكشوط لتصل الى 77000 متر مكعب لليوم واستبدال سبعة كيلومترات من الانابيب القديمة وتأهيل النقاط المرتفعة وتثبيتها،اضافة الى انشاء قطب جديد للتوزيع في توجنين من خلال اقامة خزان بطاقة 5000 متر مكعب وتوصيله بالشبكة و تجديد 32 كيلومتر من خط الانابيب الرئيسي وانجاز 6000 توصلة جديدة وتركيب 5000 عداد.
وأبرزالوزيرأن هذه الانجازات التي قال انها ستتم في أفق 2008 ستتم بتمويل من
الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بمبلغ قدره 21 مليون دولار أمريكي.
ونبه السيد عمر ولد يالي الى أن الحكومة عملت في مجال الطاقة الكهربائية الى ضمان تقسيط الديون المصرفية لشركة صونلك وتحمل التزاماتها تجاه شركة “اسكو مننتالي” والبالغة 3 مليارات أوقية،اضافة الى تقديم اعانة مالية لها تصل الى 3 مليارات أوقية أخرى خلال العام المقبل 2008،في حين التزمت الشركة من جهتها برفع المردودية الاجمالية للطاقة التي تنتجها من 95ر70 في المائة الى 74 في المائة في افق 2008 وتخفيض تكاليف الانتاج .
وذكرالوزيرأن اتفاقية تمويل تم توقيعها مع الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بمبلغ 32 مليون دولار امريكي لانجاز مشروع سيمكن من زيادة الطاقة الكهربائية لشركة صونلك لتصل الى 40 ميكوات في افق 2010 في مدينة نواكشوط.
ونبه الى أنه في انتظار زيادة الطاقة هذه وانطلاق تشغيل منشآت الجيل الثالث لمنظمة استثمار نهر السينغال تجري دراسة للبحث عن أفضل السبل التي ستمكن من الحصول على طاقة تكمل النقص الحالي في هذه المادة المقدرب 30 ميكوات تقريبا .
وخلال العرض ذكر الوزير بالوضعية التي كان عليها تزويد نواكشوط والمدن الداخلية في مجالي المياه والكهرباء،مذكرا بالاجراءات المتعددة التي قام بها القطاع بغية حل مشاكل التموين بالماء والكهرباء .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي