AMI

انطلاق التظاهرة المخلدة للذكرى ال 113 لاستشهاد الأمير بكار ولد اسويد أحمد

احتضنت قرية رأس الفيل التابعة لمقاطعة كيفة بولاية لعصابة صباح اليوم الأحد، حفل انطلاق التظاهرة المخلدة للذكرى ال 113 لاستشهاد الأمير المجاهد بكار ولد اسويد أحمد الذي استشهد في مثل هذا اليوم من سنة 1905 في معركة رأس الفيل المشهورة بين المقاومة الوطنية بقيادته والجيش الفرنسي.

وتميزت الفعاليات المخلدة لهذه الذكرى التي تنظمها مبادرة الوفاء لإحياء تراث المقاومة بتقديم محاضرا تناولت جوانب مهمة من تاريخ المقاومة مركزة على الدور الذي لعبه الأمير في معارك خلدها التاريخ مثل معركة “ميت” و”نال” و “دركل” خلال السنوات 1904 ـ 1905 إضافة إلى قراءات شعرية فصحى وعامية تمجد المقاومة وتذكر ببطولاتها.

وأكد والي لعصابة السيد محمد الحسن ولد محمد سعد، في كلمة له بالمناسبة، أن الأبطال الذين جسدوا المقاومة الوطنية، وذلك بوقوفهم في وجه الاستعمار بالسلاح والمقاطعة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية يستحقون كل التكريم والإجلال من هذا الشعب.

وتطرق الوالي إلى المراحل التي مرت بها المقاومة الوطنية وما مثلته من الإحراج للمستعمر الفرنسي وصل في عديد الأحيان إلى الهزيمة النكراء التي تكبدتها جيوشهم الغازية.

وبدوره رحب رئيس المبادرة السيد سيدي محمد ولد عبد الرحمن بالوفود التي شاركت في إحياء هذه الذكرى منوها بالعناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للمقاومة عموما، وذلك ما تجسد في إعطائه الأوامر بإعادة كتابة تاريخ هذه المقاومة.

حضر فعاليات هذا اليوم حاكم مقاطعة كيفة، وعمدة بلدية أغورط، والمنتخبون المحليون، وجمع من المواطنين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد