عاد السيد احمد ولد سيد احمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الى نواكشوط بعد ظهر اليوم السبت قادما من العاصمة الكوبية هافانا،
حيث مثل العقيد اعل ولد محمد فال،رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية رئيس الدولة فى القمة الخامسة عشرة لدول حركة عدم الانحياز التى التأمت فى هافانا من 15 الى 17 سبتمبرالجاري.
وأدلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون لدى عودته للوكالة الموريتانية للانباء بتصريح قال فيه:”أعود من هافانا حيث مثلت السيد رئيس الدولة في مؤتمر قمة دول عدم الانحياز الذي انعقد في هافانا من 15 الى 17 سبتمبر الجاري.
وكانت هذه القمة التي سبقت انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة، مناسبة تم خلالها اتخاذ عدد من القرارات المهمة بالنسبة لطرق عمل الحركة واعادة تنشيطها ودورها خاصة على الصعيد الاقتصادي.
وقد القيت أمام هذا المؤتمر خطابا سلطت فيه الضوء على الجهود الجارية في موريتانيا لانجاح المسلسل الديموقراطي وما تم انجازه على الصعيد الاقتصادي والمالي من خلال الشفافية والحكم الرشيد.
والتقيت كذلك على هامش هذا المؤتمر بالعديد من رؤساء الدول وأبلغتهم تحيات السيد رئيس الدولة وكلفوني بدورهم ابلاغ تحياتهم وتمنياتهم لفخامته بالتوفيق في الجهود التي يبذلها من اجل انجاح المسلسل الديموقراطي الجاري في البلاد.
وأغتنم الفرصة لاشكر الحكومة والشعب الكوبيين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى حسن تنظيم هذا المؤتمر”.
وقد رافق وزير الشؤون الخارجية والتعاون فى هذا السفر وفد يضم السيد محمد ولد الطلبه ،سفير موريتانيا لدى الأمم المتحدة والسيدين بلال ولد ورزك ،مكلفا بمهمة واتراوري هارونا، مستشارا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والسيد التلميدى ولد محمد اعمر،مدير المنظمات الدولية بنفس الوزارة.
الموضوع السابق