AMI

المجتمع المدني يدخل معترك الحركة الرياضية

لم تعد الرياضة في موريتانيا حكرا على الأندية والجمعيات المهنية والرياضية بل استقطبت في الآونة الأخيرة اهتمام منظمات المجتمع المدني من خال سعيها إلى توسيع نطاق اهتماما ليشمل التحسس والتعبئة وأكثر من ذلك احتضان أندية بالكامل.
ولئن كانت تدخلان المجتمع المدني في السابق قد اقتصرت على الجوانب الإنسانية والاجتماعية دون غيرها فان منظمات غير حكومية أصبحت تمتلك أندية في الدرجة الأولى.
ويتفاوت حضور المنظمات ومساهماتها في تنشيط الحركة الرياضية الموريتانية حيث أصبح بعضها يمتلك أندية كروية متكاملة، صعدت خلال الموسم الحالي إلى دوري أندية الدرجة الأولي في كرة القدم.
واقتصر حضور ومساهمة البعض الآخر في تقديم الدعم المادي وتنظيم بعض البطولات والكؤوس، خاصة في الولايات الداخلية التي مازالت تحتاج الكثير من العمل القاعدي الموجه لتوعية الشباب وتنظيمه في إطار أندية ورابطات رياضية.
ويبقي اكبر عائق أمام ترسيخ وتطوير هذا التوجه وتشجيع الفاعلين عدم توجيه الاستثمارات لشراء الأندية وفتح مراكز رياضية متخصصة و تشييد الملاعب او توفير الرعاية للأندية والبطولات.
وفي هذا السياق، تقول السيدة زينب بنت الطالب موسي، رئيسةالجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل،التي تملك أول ناد لكرة القدم يلعب ضمن أندية الدرجة الأولي
أن جمعيتها التي تنشط منذ 2000 تعمل في المجال الصحي في مقاطعة الميناء،”أرتأت التدخل لصالح الشباب بوصفه معنيا أكثر من غيره بكل ماله صلة بالتوعية والتوجيه ،تكوين ناد ثقافي ورياضي، ليكون بمثابة نافذة تطل من خلالها الجمعية على عالم الشباب.
وأضافت أن الجمعية أصبحت اليوم بفضل تلك المبادرة تملك فريقا لكرة القدم مكون من 22 لاعبا،شارك العام الماضي في منافسات البطولة الوطنية لأندية الدرجة الثانية في كرة القدم وفاز بلقب دورة 2005.
وأضاف أن النادي يخضو حاليا منافسات البطولة الوطنية لأندية الدرجة الأولى بعد صعوده هذا الموسم إلى الدوري الأول مؤكدة عزم ناديها على “تحقيق مفاجأتنا الثانية في عالم الرياضة”.
وذكرت السيد زينب منت الطالب موسى أن أول إنجاز لهذا الفريق خلال الدورة الحالية تعادله في أول لقاء له ضمن البطولة مع نادي موريتل (بطل الموسم الماضي) ،الذي اظهر من خلاله الفريق قدرته على تحقيق المزيد.
وكشف هذا اللقاء عن بعض المواهب الفردية الواعدة مثل المهاجم الشاب، يعقوب ولد إبراهيم ولد ابياي الملقب (دييغو) .
وفي هذا الإطار ، أشاد هذا اللاعب المولود سنة1982 الذي يتابع أيضا دراسته في الثانوية بدور الجمعية ومدربه سيدي ولد دمبه في تنشئته تنشئة سليمة ومساعدته في الوصول إلى هذا المستوي،معربا عن تفاؤله بأن يكون مستقبله كمهاجم للفريق الوطني ” المرابطون” .
وقال أن هدفه الوحيد دخول باب العالمية والتألق من أوسع الأبواب والاحتراف في اشهر الأندية العالمية .
ودعا جميع الفاعلين الوطنيين إلى المساهمة كل من موقعه في تنمية الحركة الرياضية الوطنية ومساعدة الشباب في الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على تنشأة أجيال المستقبل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد