b>j)΄!Pԫ&;"kB޶}pSVT(wę!j x;-m@JnQ+պכ7MajfJͱ4jѲ撆RxZMz7vIW/dٞТזcZM~ji ߒsQzԠDW3Den"M+/B:-uIJ7j委9p='mANޭ=/B:-n&nUfqxZM~c Ϲ+,&ᾺܢF[(1*" ϒ"Jԧ<;b" "jܢF[x ,!q қ*]/؝27SMcs"ޭDQ/应ܢF_! :s" 7`F+SVTn"IJnQ/应B 4 wD"IJ׭-`S9DrjiEJ߅gJ应矁[xZM~n"IB؃!'Тѕ+(mIKʭ/|ϐܢF[xZMzG %嬩/c[[ بدء حملة للتحسيس حول بطاقة التصويت الوحيدة - الوكالة الموريتانية للأنباء

بدء حملة للتحسيس حول بطاقة التصويت الوحيدة

بدأت الليلة الماضية في نواكشوط حملة للتحسيس حول الإجراءات الانتخابية واستخدام بطاقة التصويت الوحيدة.
وتهدف هذه الحملة التي تدوم شهرا كاملا إلى إطلاع المواطنين على الإجراءات المتعلقة بالاقتراع وخاصة طريقة التصويت باستخدام بطاقة التصويت الوحيدة.
وتشرف على تنفيذ هذه العملية السلطات الإدارية في الولايات وعلى متابعتها طواقم الإدارة المركزية لوزارة الداخلية وتباشرها فرق محلية مؤهلة لهذا الغرض تكتتبها وتدربها السلطات الإدارية المحلية.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن الفرق المكلفة بالعملية ستستخدم في عملها كافة المنابر المتاحة ووسائل الإيضاح العصرية المعهودة في هذا المجال مثل اللافتات والملصقات وغيرها من الأدوات المعروفة لتنفذ بمقتضاها إلى أعماق المجتمع.
وسيكون هناك برنامج إعلامي مكثف تضطلع به الوزارة بالتعاون مع مختلف الهيئات الرسمية للإعلام والصحف المستقلة.
وأكد وزير الداخلية السيد محمد احمد ولد محمد الأمين في كلمة افتتاح الحملة أن تنظيم هذه العملية الواسعة يعود إلى سببين اثنين أولهما تزامن الانتخابات البلدية والتشريعية مع استخدام ثلاثة صناديق اقتراع (البلدية)،(التشريعية)،(اللائحة الوطنية) وبطاقة تصويت وحيدة لأول مرة في تاريخ البلاد السياسي وثانيهما حرص صادق على إشاعة ثقافة مدنية صحيحة تمكن المواطن الموريتاني من تأدية واجبه الانتخابي بكل حرية ووعي وتبصر”.
وأضاف أن انطلاق هذه الحملة تزامن أيضا مع انقضاء الأجل القانوني لإيداع الترشحات للانتخابات التشريعية واللائحة الوطنية حيث تم إيداع أزيد من 400 لائحة مترشحة وتزكية أكثر من 1200 لائحة مترشحة للانتخابات البلدية.
وأشاد ولد محمد الأمين بما وصفه “بالجو الديمقراطي الذي دارت فيه الترشحات، الذي ينم عن وعي سياسي رفيع لدى الطبقة السياسية في البلد ،يبعث على الأمل والثقة بالمستقبل”.
وقال أن “السلطات الإدارية ستلتزم الحياد التام على امتداد المسلسل الانتخابي بل سيقتصر همها على تنوير المواطن من اجل أن يضطلع بواجبه الانتخابي طبقا للنظم
والقوانين المعمول بها”.
وبدوره أوضح السيد الشيخ سيد احمد ولد بابا مين، رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن نجاح المسار الانتخابي مرهون بالتحسيس واضطلاع كل المتدخلين بواجباتهم في التعبئة اعتبارا لمستجدات المشهد الانتخابي.
وأضاف أن اللجنة ستطلق في الأيام القليلة القادمة حملتها التحسيسية بهذا الخصوص وسلسلة دورات خاصة بهيئاتها اللامركزية وممثليها في مكاتب التصويت ، داعيا الأحزاب إلى الاستفادة من ذلك.
وفي معرض رده على تساؤلات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني جدد السيد حبيب ولد همت، الوزير الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية التأكيد على حياد الإدارة.
وقال ان استدعاء الدولة للمراقبين والمنظمات الدولية لمراقبة الانتخابات
ووجود ممثلين عن الأحزاب والمرشحين داخل كل مكتب ومراقبين من المجتمع المدني نابع من حرصها على ضمان اكبر قدر ممكن من الشفافية والحياد في هذه العملية.
وتابع الحضور عرضا مفصلا حول طريقة التصويت في الصناديق الثلاثة وطريقة استخدام البطاقة الوحيدة قدمه السيد سيدي يسلم ولد اعمر شين، مدير ترقية الديمقراطية والمجتمع المدني .
وحضر الحفل وزراء الشؤون الخارجية والتعاون، والعدل، والشؤون الاقتصادية والتنمية، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ومحاربة الأمية، والمفوض المكلف بحقوق الإنسان ومحاربة الفقر وبالدمج والأمين العام للحكومة ووالي انواكشوط ورؤساء وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء بعثة الاتحاد الأوربي المكلفة بمراقبة الانتخابات في موريتانيا 2006.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد