نظمت الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين اليوم الاثنين بمركز الترقية النسوية في نواكشوط، ملتقى لتكوين قادة الشباب من هذه الشريحة وذلك بالتعاون مع الاتحاد الافريقي للمكفوفين.
ويرمي هذا اللقاء الذي يدوم ثلاثة أيام الى تدعيم قدرات القيادات الشابة عبر تطوير معارفهم حول التنظيم ودورالمشاريع التي تنفذهاالرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين وسبل محاربة فيروس المناعة المكتسبة (السيدا).
كما يهدف الى الرفع من قدرات المشاركين في مجال المناصرة والتفاوض ومدهم بادوات وتقنيات التحليل واتخاذ القرار طبقا لاهداف المنظمات التي يقودونها والصفات الاخلاقية والفنية للقائد وتعبئة الاعضاء من أجل اعطاء صورة لائقة للرابطة التي ينتمون اليها.
وقد أوضح الدكتور محمد ولد اعل التلمودي الامين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية ان الحكومة الانتقالية صادقت خلال شهر نوفمبر 2005 على سياسة وطنية للصحة والعمل الاجتماعي للفترة من 2006ـ 2015، وأن الوزارة تعمل جاهدة على تطبيق مضامينها خاصة الجوانب المتعلقة بالفئات الضعيفة من المجتمع وفي طليعتها شريحة المكفوفين.
وأضاف ان هذه السياسة تنص على وضع استراتيجيات خاصة بكل مجموعة مستهدفة بالعمل في سياق عمل وطني للحماية الاجتماعية وتحسين ظروف معيشة الفئات الضعيفة مع التركيز على نفاذها الى الخدمات القاعدية الاساسية كالصحة والتهذيب.
وبدوره ألقى السيد محمد الزاوي(المغرب)، رئيس الاتحاد الافريقي للمكفوفين كلمة باسم الاتحاد أبرز فيها ان هذا الاخير يتوخى من وراء هذه الدورة، المساهمة في اعداد الاطر المسيرة لجمعية المكفوفين في موريتانيا.
واضاف ان الاتحاد الافريقي للمكفوفين شهد توسعا كبيرا بعد انشائه سنة 1989 حيث لايتعدى عدد الجمعيات المؤسسة له ثلاثين جمعية، وأن الاتحاد يغطي اليوم جميع دول افريقيا من خلال جمعيات للمكفوفين.
وقال ان هدف الاتحاد الاول يتمثل في انشاء مثل هذه الجمعيات وتدريب وتكوين الاطر المسيرة لها واعداد الموارد البشرية لتسييرها(الجمعيات).
وشكر رئيس الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين الاتحاد الافريقي للمكفوفين على مواكبته لجهود الرابطة داعيا الى دعم جهودها من اجل ترقية المكفوفين في موريتانيا.
وتجدر الاشارة الى ان الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين تأسست سنة 1996 وحصلت على وصل اعتراف من وزارة الداخلية والبريد والمواصلات في 27 سبتمبر 1998.
وحضر افتتاح الملتقى ممثل برنامج الامم المتحدة للتنمية في موريتانيا بالنيابة والقنصل الشرفي لبلجيكا الرئيس الشرفي للرابطة ورؤساء جمعيات المعاقين في موريتانيا وشخصيات أخرى.