انطلقت صباح اليوم بالمتحف الوطني بانواكشوط، أعمال معرض
الفن المعماري الاندلسي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب والرياضة بالتعاون مع هيئة التراث الاندلسي الأسبانية .
ويدوم هذا المعرض لغاية12من نوفمبر المقبل، حيث سيطلع جمهور نواكشوط على أنماط متنوعة من العمارة الاندلسية القديمة، عبر لوحات ومجسمات تحمل في تقاسيمها التاريخ المشترك بين موريتانيا وأسبانيا.
ويندرج هذا المعرض التراثي في إطار إحياء الروابط الثقافية التاريخية بين البلدين الصديقين .
وفى كلمة لها بالمناسبة أكدت السيدة مهلة بنت احمد وزيرة الثقافة والشباب والرياضة أن افتتاح هذا المعرض التراثي يعكس “عمق العلاقة التاريخية بين موريتانيا وأسبانيا”.
وأضافت أن هذا النشاط يعتبر مكملا لسلسلة من المعارض الفنية والاماسي الموسيقية والفلكلورية ، ضمن مجهود تقوم به هيئة التراث الاندلسي الأسبانية ،بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة في موريتانيا، تجسيدا لإرادة السلطات العمومية في البلدين.
وبدوره أكد السيد الخاندرو بولانكو ماتا سفير أسبانيا في موريتانيا أن هذا المعرض يأتي تعزيزا لإرادة المملكة الأسبانية في القيام بمجهود ثقافي بالتعاون مع السلطات الموريتانية، سبيلا إلى تثمين الروابط التي تجمع بين البلدين .
وأضاف “إننا اليوم نتقدم بمبادرة جديدة تتمثل في ترجمة كتاب “موريتانيا-أسبانيا تاريخ مشترك” إلى اللغتين الفرنسية والعربية.
وقال السفير أن هذا الكتاب يعيد رسم الروابط التاريخية المشتركة بين البلدين منذ حقبة المرابطين.
وجرى حفل الافتتاح بحضور السيد يحي ولد سيدي المصطف وزير الشؤو ن الإسلامية والتعليم الأصلي ومحاربة الأمية والأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد محمد محمود ولد عبد الرحمن وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في نواكشوط .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي