اصدر حزب الجيل الثالث مساء اليوم بيانا اعتبر فيه المصادقة على الدستور فى استفتاء الخامس والعشرين يونيو، “خطوة الى الامام على طريق الديمقراطية، لما يمتاز به الدستور الجديد عن دستور يوليو 1991”.
وطالب حزب الجيل الثالث، جميع الفاعلين السياسيين بمواصلة “النضال من اجل تحقيق الديمقراطية الحقيقية فى موريتانيا والقطيعة مع ممارسات السلطة فى الماضى”.
واكد الحزب فى بيانه،انه مستمر فى “معركته الهادفة الى احلال نظام برلمانى فى البلاد، بوصفه السبيل الوحيد لارساء قواعد الديمقراطية الحقيقية واشراك جميع القوى الحية فى تسيير امور البلاد والرفع من مستوى الحوار”.