افتتحت صباح اليوم الاثنين السنة الدراسية الجديدة 2017/ 2018 على عموم التراب الوطني.
وعلى مستوى انواكشوط قام وزير التهذيب الوطني السيد اسلمو ولد سيدي المختار صباح اليوم بزيارة لمدارس الامتياز بدار النعيم وتفرغ زينه وإعدادية الميناء 1، بولايات انواكشوط الشمالية والجنوبية والغربية.
وعاين السيد الوزير الإجراءات المتخذة لافتتاح العام الدراسي الجديد في يومه الأول وحاور التلاميذ حول استعدادهم للتعامل مع السنة الدراسية الجديدة وعزمهم على بذل كافة الجهود للتحصيل العلمي.
وأعطى الوزير تعليماته للمسؤولين التربويين بالولايات المزورة بضرورة اتباع منهجية تضمن التحسين من مردود العملية التربوية لضمان تعليم متميز يستطيع المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
واستمع الوزير في مختلف محطات زيارته، إلى عروض قدمها القائمون على هذه المؤسسات حول طريقة عملهم والبرامج المقترحة حول تفعيل العملية التربوية.
وفي نهاية الزيارة، أوضح الوزير في تصريح للصحافة الوطنية أن هذه الزيارة تستهدف الاطلاع على سير العمل في المؤسسات التربوية في اليوم الأول من الافتتاح للتعرف على مدى الجدية في العمل، معربا عن ارتياحه لوجود الطواقم التربوية في أماكن عملهم وحضور التلاميذ في مؤسساتهم.
وقال إن الوزارة قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحضير الجيد لهذا الافتتاح كإرسال المستلزمات التربوية والكتب والأدوات المدرسية ونقل المعلمين والأساتذة الخريجين إلى أماكن عملهم في ولايات الوطن، مما سيساهم في نجاح هذه السنة الدراسية.
واشار إلى ان الدولة ماضية في تطوير التعليم والرفع من مستواه وجعله في خدمة التنمية انسجاما مع تعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى عصرنة التعليم وتمهينه وجعله يتلاءم مع المتطلبات التنموية للدولة.
وبين أن قطاع التهذيب الوطني قام بجملة من الجهود التي تضمن الحصول على تعليم نوعي وعصري من خلال المتابعة والتقييم والتكوينات المتعددة للميدانيين والمشرفين على العملية التربوية لمواكبة مستجدات العصر.
وكان الوزير مرفوقا في هذه الزيارة بولاة الولايات المزورة والمستشارين والمديرين التربويين بالوزارة.
وعلى مستوى ولاياتنا الداخلية، أفاد مراسلو الوكالة الموريتانية للأنباء أن الافتتاح المدرسي تم في ظروف جيدة.
وأوضحوا أن السلطات الإدارية في مختلف الولايات، أدت زيارات لبعض المؤسسات التربوية للاطلاع ميدانيا على ظروف الافتتاح وتذليل أية مشاكل قد يتم طرحها.