عقدت السيدة ماري ايسلير بيغن رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات البلدية والتشريعية الاخيرة، صباح اليوم الاربعاء مؤتمرا صحفيا، للتقييم واستعراض حصيلة اقتراع 19 نوفمبر الاخير، وذلك بحضور السيد آلان هيتشينسون، رئيس بعثة البرلمان الاوروبي للمراقبة.
وأوضحت السيدة ماري آيسليرأن هذه الاستحقاقات شكلت مرحلة اضافية على طريق استكمال المرحلة الانتقالية وأنها دارت في كنف الهدوء والحرية.
وأضافت أن بعثة الاتحاد الاوروبي عبأت 82 مراقبا لتغطية الولايات الموريتانية الثلاث عشرة وأن بعثة من ثلاثة أعضاء من البرلمان الاوروبي انضمت اليها لاحقا في هذه المهمة.
وأبرزت أن هذا الاستحقاق شمل ثلاث اقتراعات متزامنة دارت جميعها في ظروف جيدة وبتنظيم محكم وان الاطار القانوني والتنظيمي له وفر ضمانات حقيقية في كنف تنظيم محكم بمواصفات دولية.
وأردفت أن منح المرأة حصة معروفة في هذه الانتخابات شكل تقدما ملحوظا وأن الوزارة الوصية أظهرت تجربتها وفعاليتها في مجال الادارة الانتخابية.
ونوهت بمبادرات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في مجال الاشراف والمراقبة وأن البطاقة الوحيدة تم اعدادها بشكل فني جيد وأن التصويت جرى في ظروف مريحة.
وأشارت الى أن مهمة المراقبة الدولية نجحت في موريتانيا وأن الرقابة الوطنية كانت منظمة وفاعلة مبرزة في هذا الصدد نضح الطبقة السياسية الموريتانية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي