AMI

يوم للتحسيس حول أهمية التكوين المهني

شهدت العاصمة يوما خاصا بالابواب المفتوحة حول التكوين المهني المنظم لفائدة مسؤولي المنشآت التربوية على مستوى الولايات العشر التي تتوفر على مراكز للتكوين والتدريب المهني.
واشرف على الانطلاق الرسمي لهذه التظاهرة اليوم الثلاثاء بمركز التكوين المهني بالعاصمة، مدير التكوين المهني محمد ولد امعييف حيث اكد على اهمية دور التكوين المهني في محاربة الفقر والبطالة والتهميش من خلال المعلومات والمعارف التي يوفرها للفرد بغية التمكين من مزاولة مهنة تدر عليه دخلا دائما .
واضاف ان هذا اللقاء يهدف الي تحسيس مسؤولي الهياكل التربوية حول ضرورة توجيه التلاميذ العاجزين عن مواصلة الدراسة الى مراكز التكوين المهني بغية المساهمة في تغذية السوق الوطني باليد العاملة المؤهلة .
وركز مدير التكوين المهني على ضرورة غرس فكرة التكوين المهني في أذهان التلاميذ وإحداث تغيير في العقليات بخصوص الاحتراف .
وتميزت التظاهرة بكلمة لمدير مركز التكوين والتدريب المهني في نواكشوط ، حيث استعرض تاريخ منشأته والمهام والأهداف المرسومة لها وقدرتها الاستيعابية والشعب التي تتوفر عليها .
وتفقد المشاركون مختلف ورشات المركز واستمعوا الى شروح مفصلة حول آليات التكوين ، خاصة في ميادين الزراعة والكهرباء والبناء وميكانيكا السيارات .
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة على اثر تفاقم ظاهرة التسرب المدرسي في مؤسسات التعليم في البلاد التي تقدر بـ 20.000 تلميذ سنويا تتراوح أعمارهم مابين 14 و20 سنة، تخلوا عن الدراسة لأسباب مختلفة منها أساسا ضعف المعدلات الدراسية أو الفقر أو الزواج المبكر وغياب دور الآباء .
وأمام تفاقم هذه الوضعية الخطيرة ونقص اليد العاملة المؤهلة اضطر قطاع الوظيفة العمومية والشغل ممثلا في إدارة التكوين المهني الى تتبني مقاربة جديدة تقتضي تكثيف التنسيق بين هذا القطاع وقطاع التعليم الأساسي والثانوي لمواجهة هذه الظاهرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد