عاد العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة
والديموقراطية، رئيس الدولة إلى نواكشوط بعد ظهر اليوم الاثنين قادما من الخرطوم،
حيث شارك في الاحتفالات المخلدة للذكرى (51) لعيد استقلال جمهورية السودان والذكرى الثانية لتوقيع اتفاق السلام الشامل بين حكومتها والحركة الشعبية.
وقد استقبل رئيس الدولة في المطار من طرف الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر
وأعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة ووالي نواكشوط المساعد ورئيس مجموعتها الحضرية.
وودع العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة لدى مغادرته مطار الخرطوم الدولي من طرف المشير عمر احمد حسن البشير رئيس جمهورية السودان محاطا بأعضاء الحكومة وكبار الشخصيات في الدولة السودانية وسعادة السيد محمد لأمين ولد يحيى سفير موريتانيا لدى السودان والسلك الدبلوماسي المعتمد في الخرطوم والجالية الموريتانية في هذه الدولة.
وبعد الاستماع إلى النشيدين الوطنيين الموريتاني والسوداني واستعراض تشكيلة من القوات المسلحة السودانية أدت لهما تحية الشرف صافح رئيس الدولة كبار مودعيه.
وقد اهتمت وسائل الإعلام السودانية المكتوبة والمسموعة والمرئية بمشاركة رئيس الدولة الشعب السوداني أفراحه بالذكرى الحادية والخمسين لاستقلاله من الاستعمار الإنجليزي والذكرى الثانية لتوقيع اتفاقيات نيفاشاالست التي توجت بالتوقيع النهائي على اتفاقيات السلام الشامل في العاصمة الكينية نيروبي، التي وصفها الرئيس البشير في خطابه بالمناسبة بأنها استكمال لاستقلال السودان، وأنها صيغت لإنهاء جذور الحرب وأرساء قواعد نظام الحكم اللامركزي في هذا البلد والتأسيس لتوزيع أكثر عدلا للثروة القومية وتنمية أكثر توازنا واقتصاد معتمد على الذات .
وأبرزت الصحافة السودانية خطاب رئيس الدولة خلال الحفل والروابط الوشيجة التي تربط موريتانيا والسودان ومستوى التعاون الاقتصادي المتميز والشراكة القائمة بينهما.
وأوضحت جريدة السودان اليوم في هذا الصدد وفي عدد خاص بمناسبة ذكرى الاستقلال
السوداني “انه وفى إطار خطوة عززت سمعة السودان على المستوى الدولي والإقليمي وأضافت إنجازا جديدا وكبير الى سجل شركة سودان تل للاتصالات، فازت هذه الأخيرة برخصة المشغل الثالث لهذه الخدمة في موريتانيا وسط منافسة محتدمة وعبر مناقصة دولية مفتوحة شاركت فيها الى جانبها اربع شركات عالمية، فازت هذه الشركة لتقديمها أفضل العروض وعلى خلفية خبراتها الواسعة وسمعتها الطيبة”.
وأضافت ان الشركة أعلنت انها وبالتعاون مع شريكها الموريتاني شنقيط تل، ستقدم أفضل الخدمات التي توصلت إليها التكنولوجيا العالمية في مجال الاتصالات وانها ستشغل اربع رخص في موريتانيا تتعلق الأولى منها بشبكة جديدة للهاتف الجوال والثانية بترخيص لمحطات الأقمار الاصطناعية والمخارج العالمية والثالثة بإقامة شبكة محلية للاتصالات ورابعة تعنى بتشغيل شبكة للهاتف الثابت والاتصالات الريفية عبر تقنيات الجيل الثالث.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة سودان تل ستبدأ عبر شركة شنقيط تل الموريتانية،التشغيل التجريبي في موريتانيا شهر فبراير المقبل والتجاري في مارس 2007.
الموضوع الموالي