AMI

المكتب الوطني للمتاحف ينظيم معرضا للصور الفوتوغرافية

نظم المكتب الوطني للمتاحف بالتعاون مع سفارة إسبانيا في نواكشوط مساء اليوم الخميس بمقره في نواكشوط معرضا للصور الفوتوغرافية ، تضمن صورا لشخصيات مرجعية وأمراء وأعيان وأخرى تبرز جوانب من حياة المجتمع الموريتاني في بداية القرن التاسع عشر.

واكد الامين العام لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية السيد أحمد ولد أباه في كلمة بمناسبة افتتاح المعرض الذى يدوم ثلاثة أسابيع أن الصور المعروضة

تمثل جزء بسيطا من مخزون كبير من الصور التي تؤرخ للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلد.

واضاف أن حفظ الصور التاريخية وارشفتها في المتحف الوطني كتراث وطني يدخل في صميم الاهتمامات الممنوحة لتثمين وحفظ التراث من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ، الذي يعمل القطاع على تنفيذها في استراتيجيته الوطنية.

وابرز أن مخزون الصور المتوفر لدى المكتب الوطني للمتاحف يشكل ثروة معرفية وفنية وعلمية مهمة، لذلك يسعى بالتعاون مع إسبانيا إلى تثمينها ونفض الغبار عنها.

ومن جانبه اعرب السفير الاسباني المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيدة آنتونيو تورس دولثي عن سروره بوجوده في المتحف ،مبرزا أن فكرة تطوير الوثائق المصورة في المكتب الوطني للمتاحف ظلت مشروعا يراوده منذ زمن طويل .

وبين أن إسبانيا تهتم بالمساعدة في صيانة التراث الثقافي الموريتاني مما تجسد في إنجاز مشاريع في ولاته ووادان وسيتعزز ذلك في شنقيط بالمساهمة في صيانة المكتبات الاهلية.

وبدوره أشار المدير العام للمكتب الاوطنيي للمتاحف السيد ممدو هديا كان أن هذه الصور التي تجاوز عددها سبعة آلاف قطعة تعتبر رابطة قوية وجسرا ديبلوماسيا يربط موريتانيا ببلدان العالم.

جرت التظاهرة بحضور المكلف بمهمة في وزارة الثقافة والصناعة التقليدية السيد ممدو با، والنائب الاول لرئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية السيد ساتيكي ولد جدو وعدد من اعضاء السلك الديبلوماسي في نواكشوط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد