مثلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة أمبارك فال، بلادنا اليوم في لقاء تشاوري جمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في كيجالي من أجل مناقشة الإصلاحات الإستراتيجية المزمع إجراؤها على مستوى مؤسسة الاتحاد الأفريقي.
وترأس عمل الاجتماع كل من الرئيس الرواندي، السيد بول كاغامي، الذي كلف من طرف قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية بإعداد مقترحات حول الإصلاحات المناسبة لمواجهة التحديات التي تقف في وجه الاتحاد الأفريقي كمؤسسة، بالاعتماد على لجنة من الخبراء، إضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السيد موسى محمد الفقيه.
وأكدت الوزيرة المنتدبة في مداخلتها أن مؤسسة اﻹتحاد اﻹفريقي كانت تعاني من اختلالات كثيرة وهو ما يبرر مشاريع اﻹصلاح المقدمة، مشيدة بخبرة وتجربة الرئيس كاجامي التي ستفيد كثيرا في إصلاح اﻹتحاد، قبل أن تقدم التهانئ للرئيس الجديد للجنة اﻹفريقية وطاقمه، متمنية لهم النجاح في مهامهم، ومؤكدة على استعداد بلادنا لمواكبة اﻹصلاحات المقترحة.
و تركزت المناقشات رفيعة المستوى حول التمويل الذاتي للاتحاد الأفريقي من خلال آلية اقتطاع مبلغ قدره 0.2٪ من مجمل الواردات للدول الأعضاء،كما تطرق النقاش إلى عدة قضايا إستراتيجية أخرى مثل إعادة تركيز جهود الاتحاد الإفريقي على الأولويات الرئيسية، مثل الحكامة وتدبير المصادر وكذا إعادة هندسة المؤسسات والهيئات التابعة للاتحاد الأفريقي.
وعقب الاجتماع، تم إصدار ثلاث فئات من التوصيات على المدى القصير والمتوسط والطويل ليتم عرضها على قمة الاتحاد الإفريقي المقبلة في يوليو في أديس أبابا.
وقد رافق الوزيرة في هذه المهمة كل من السفير محمد السالك ولد أحمد بانم، مدير الاتصالات والناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، والسيد عبد الله ولد النهاه، المدير المساعد لمديرية الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية والسيد العالم ولد حمزة، القائم بالأعمال في سفارتنا في أديس أبابا.