AMI

وزيرة التهذيب:تدعو الى “التعبئة الشاملة للنهوض بالتعليم في الحوض الشرقي”

أشرفت السيدة نبغوها بنت محمد فال، وزيرة التهذيب الوطني صباح اليوم الاثنين في مدينة النعمة على انطلاق افتتاح السنة الدراسية الجديدة2007/2008،بحضور والي ولاية الحوض الشرقي السيد محمد فال ولد احمد يوره والسلطات الإدارية والامنية والجهوية بالولاية.
وتميزت فعاليات الافتتاح بزيارة الوزيرة لبعض مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي بالمدينة عقدت خلالها اجتماعا ضم السلطات التربوية وآباء التلاميذ وهيئات المجتمع المدني،استمعت خلاله لمداخلات وآراء الفاعلين في العملية التربوية في الولاية حول العوائق والصعوبات التي تعترض سبيل تنفيذ البرنامج الذي أعده القطاع للنهوض بالتعليم من الحالة التي يعيشها حاليا.
وألقت السيدة نبقوها بنت محمد فال كلمة دعت في بدايتها الى التعبئة الشاملة للنهوض بالتعليم في الولاية ورفع “التحديات التي تقف في سبيل ذلك”.
وقالت انه في الوقت الذي “ينطلق فيه مسار إصلاح المنظومة التربوية وإعادة بنائها على أسس جديدة، يكون ضرورياالعمل على تجاوز كل العراقيل والاختلالات التي تعترض مسيرة اصلاحه”.
وأضافت أن اختيار ولاية الحوض الشرقي للاعلان الرسمي عن افتتاح السنة الدراسية الجديدة “يجد مبرراته في اكثر من صعيد، كتوفر الولاية على مقومات اقتصادية هامة ومساحات جغرافية شاسعة وكثافة سكانية عالية وبنى تربوية عديدة”، مشيرة الى بعض العراقيل التي يعرفها القطاع في هذه الولاية من قبيل نقص عدد المدارس المكتملة البنية، وتفاقم ظاهرة التسرب من المدارس ومحدودية الولوج الى المدرسة.
وكانت الوزيرة قد عقدت مساء امس اجتماعا بالمسؤولين التربويين في الولاية استهدف الوقوف على الإجراءات المتخذة لضمان افتتاح السنة الدراسية الجديدة بصورة طبيعية، حيث تمحورت مداخلات الحضور حول تشخيص الوضعية العامة للتعليم،مجمعين على سيادة الروح الارتجالية وفوضوية التسيير التي كانت سائدة في هذا القطاع.
وأكدوا على أن دعوات إصلاح التعليم تكرر الحديث عنها في الماضي الا أن “التطبيق العملي لها ظل مشلولا وعديم الأثر”، مطالبين بوضع آلية لمتابعة ميدانية لعمل المدرس وتقويم أداءه داخل الفصل.
ورحب السيد فضيلي ولد احمد عمدة النعمة بالوزيرة والوفد المرافق لها وقال ان هذه الزيارة “تبرهن على مضي الوزارة في سعيها الهادف الى انتشال المدرسة الموريتانية من وضعيتها غير المرضية والتي انعكست سلبا على المردودية التربوية للتلاميذ”.
وحسب معطيات وزارة التهذيب الوطني فان أعداد التلاميذ على مستوى التعليم الأساسي سجلت زيادة قدرها 7ر1 % بين سنة 2005 -2006 و 2006 – 2007 حيث وصلت أعداد التلاميذ الى 438805 مقابل 431423 تلميذا في السنة الدراسية 2005 – 2006 ،في حين بلغ عدد المدارس الأساسية العمومية العاملة 3521 مدرسة في مقابل 3557 مدرسة خلال السنة الدراسية المنصرمة، وبلغ عدد المدريسين بالمدارس الأساسية السنة الماضية 9305 معلما منهم 58% تكوينهم عربي و 26 % تكوينهم فرنسي و 16 % مزدوجين تمثل النساء نسبة 36% من العدد الإجمالي للمعلمين.
وبالنسبة للتعليم الخاص فقد بلغ في السنة الدراسية 2007/2008، 45010 تلميذا يتولى تدريسهم 2073 معلما.
وفيما يتعلق بالتعليم الثانوي العمومي بلغ عدد تلاميذ السنة الدراسية 06 -07 82148 تلميذا في مقابل 77811 تلميذا خلال 2005/2006 بزيادة قدرها 6ر5 % وارتفع عدد مدارس التعليم الثانوي العام من 157 مؤسسة السنة الدراسية 2005- 2006 الى 181 مؤسسة سنة 06- 07، في حين بلغ عدد أساتذة التعليم الثانوي العام الدراسي 06-07 ما مجموعه 2932 استاذا من بينهم 11% من النساء.
وتبلغ نسبة أساتذة المواد العلمية المعربون 66% وأساتذة مواد الفلسفة والتاريخ والجغرافيا مفرنسون 15%،بينما بلغ عدد الأساتذة في معاهد التعليم الأصلي 25 استاذا خلال 06-07 .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد