أجمعت الأحزاب السياسية واللوائح المستقلة المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية على مستوى انواذيبو أن الادارة كانت مثالا “في الحياد” وأنه لم تسجل أية حالة مضايقة تحول دون أداء المواطنين لواجبهم الانتخابي.
وأفاد مراسل الوكالة الموريتانية للانباء في الولاية أن ممثلي بعض الأحزاب أعربوا للادارة عن عدم رضاهم فيما يتعلق بدقة الشعارات والألوان ومطابقتها لبعض اللوائح وتسبب ذلك في مغالطة الناخبين وارباكهم خلال التصويت.
وتحدث هؤلاء الممثلون عن عمليات تضليل للناخبين قام بها بعض الشباب وأن ذلك اضطر بعض الأحزاب الى اللجوء للشرطة بهدف وقف هذاالنوع من الممارسات التي “لم تؤثرعلى عمليات التصويت”.
ومن جهة أخرى قال ممثل حزب التحالف الشعبي التقدمي في مدينة انواذيبو أن لائحة من أسماء مناضلي حزبه لم تظهرعلى اللائحة الانتخابية بعد ان كانت أسماؤها موجودة على اللائحة خلال الاستفتاء الدستوري.
وفي مقابلة مع مراسل وكالة الانباء أكدت مجموعة من النساء في انواذيبو أن المرأة في هذه الانتخابات ستحصل على عدد لابأس به في المجالس البلدية بعد اصدارالقانون الذي يمنحهن نسبة 20 % في هذه الانتخابات .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي