بدأت اليوم الاربعاء في انواكشوط اعمال ورشة للتقييم المشترك للنظام الصحي الدولي ،منظمة من طرف ادارة المرض بوزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وتهدف الورشة التي تتواصل لمدة ثلاثة ايام الى تقييم النظام الصحي الدولي ،كما تسعى الى تقييم قدرات نظامنا الصحي على الوقاية والكشف والتصدي المناسب لكافة التهديدات المتعلقة بالصحة العمومية سواء كانت طبيعية او طارئة او لها سبب بغية تفادي انتشارها.
واوضح وزير الصحة البروفسير كان بوبكر في كلمته بالمناسبة ان موريتانيا تتعرض على غرار الدول في شبه المنطقة بصفة دورية لتهديد الاوبئة والاحداث الصحية ذات طبيعة مختلفة تفرض عليها وجود قدرات تناسب تلك التحديات من حيث الجاهزية من اجل التصدي لها وتسييرها بصفة مناسبة.
واضاف في هذا الصدد ان تنفيذ هذا المسار يبرهن على الاهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وحكومة الوزير الاول المهندس يحي ولد حدمين لبرنامج الامن الصحي الدولي وخاصة مقاربة” صحة واحدة”التي تمكن من ادماج قطاعات الصحة البشرية والصحة الحيوانية وبيئتهما ،بغية صهر كافة الاعمال الهادفة الى التقليل من المخاطر التي تهدد الصحة العمومية من حين لاخر والعمل على تحسين صحة المواطنين واسعادهم .
وتقدم وزير الصحة بالشكر في ختام كلمته لمنظمة الصحة العالمية على الدعم الذي ما فتئت تقدمه لموريتانيا.
وبدوره اكد ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور زومبري دواغو سوستن في كلمة بالمناسبة على اهمية النظام الصحي الدولي والذي تم تبنيه سنة 2005 ودخل حيز التنفيذ في يونيو 2007، مجددا استعداد منظمة الصحة العالمية الدائم لمواكبة جهود موريتانيا في الوقاية والتصدي للاوبئة .
جرى حفل الافتتاح بحضور وزيرا البيطرة والبيئة والتنمية المستدامة.