AMI

وزيرة الزراعة تزور مشروع انبيكت لحواش لزراعة الخضروات

تفقدت السيدة ليمنه منت القطب ولد امم، وزيرة الزراعة اليوم الثلاثاء مشروع انبيكت لحواش لزراعة الخضروات وذلك في إطار جولتها الاستطلاعية للتعرف على سير حملة زراعة الحضروات 2016 -2017.

وقد عاينت الوزيرة عددا من المساحات المزروعة ،واستمعت إلى شروح فنية حول طبيعتها وظروف العمل فيها وذلك بعد أن زارت محطة ري المزرعة واشجارا تم انتاجها من طرف المركز الوطني للبحوث الزراعية والتنمية الزراعية لغرسها كمصدات للرياح على تخوم المشروع.

كما زارت نماذج من الاشجارالمخصصة لعلف الحيوان التي تم توفيرها في إطار برنامج إنتاج الاعلاف الحيوانية الذي يرمي إلى زراعة 67 هكتارا من مختلف الاعلاف واصلاح مصدات الرياح داخل القطع المزروعة على طول 21 ألف مترا وإنشاء مصدات جددية على مساحة 73 هكتار وغرس 1200 شجيرة وهو البرنامج الذي تم في إطار غرس 5 هكتارات وإصلاح 14500 متر من المصدات وغرس 4800 شجيرة.

وقد عقدت الوزيرة هناك اجتماعا مع المزارعين استعرضت خلاله أهمية هذا المشروع واهدافه والنتائج الايجابية المتحصل عليها في هذه المنطقة التي كانت تفتقد إلى ابسط مقومات الحياة.

وقالت إن الدولة بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز قامت بعدة اجراءات عملية لانجاح هذا المشروع من خلال إقامة البنى التحتية وخاصة الابار الارتوازية لتوفير المياه تعمل بالطاقة الشمسية والكهرباء، مطمئنة في هذا الاطار بوجوج الماء بشكل كاف.

ونبهت إلى أن اشكالية تسويق المنتوج تبقى تقع على المزارعين انفسهم الذين يجب أن ينتظموا في إطار اتحادات أوتعاونيات أوتجمعات لتسيير شؤونهم بأنفسهم.

وبدوره أكد والي الحوض الشرقي السيد محمد ولد محمد الامين ولد بلعمش أنه حان الاوان أن يتحمل المواطنون شؤونهم بأنفسهم بعد مواكبة ودعم من طرف الدولة دامت عدة سنوات.

وقال إن القطع الارضية الزراعية مخصصة للاستغلال الزراعي لا للملكية الخاصة.

وتوج الاجتماع بتوزيع اشجار الوسينا على الأسر في انبيكت لحواش.

للتذكير يتمثل مشروع انبيكت لحواش في اربع مقاطع ويخصص المقطع “ب” من هذه المقاطع لزراعة الخضروات يستغلها 120 مزارعا يتوفر كل واحد منهم على قطعة أرضية تصل إلى ربع هكتار تزرع فيها الخضروات والاشجار المثمرة والنخيل، إضافة اشجار الحنى والبطاطا الحلوة ويوجد في المزرة 12 هكتارا من الخضروات 5 منها من البطاطا واربعة من البصل و3 من مختلف الخضروات الأخرى، فضلا عن مساحات نموذجية تضم هكتارين من

النخيل واهكتار من الاشجار المثمرة.

ويتوفر هذا المقطع على بنية تحتية هامة مؤلفة من بئرين ارتوازيتين مربوطتين بشبكة كهرباء القرية وخزانين للمياه بسعة 50 طنا لكل واحد منهما، وكذلك شبكة ري وحماية المزرعة بالسياج والتثبيت الميكانكي والبيلوجي للرمال.

ويشرف على هذه المزرعة التي انطلقت 2011-2012 برنامج التنمية المستديمة للواحات الذي وفر مشرفا فنيا ومرشدين زراعيين.

وقد عمل هذا البرنامج على إقامة بنية تحتية أساسية لزراعة الاعلاف في المقاطع الأخرى(أ ج د) من خلال تجهيز ثلاثة آبار ارتوازية بالطاقة الشمسية وإقامة خزانين للمياه طاقة الأول منهما تصل إلى 100 طن والثاني إلى 50 طنا.

وتعلب هذه البنى التحتية دورا في إقامة الجزء الثاني للمشروع المخصص لزراعة الاعلاف تحت إشراف المركز الوطني للبحوث الزراعية والتنمية الزراعية وذلك للتثبيت الميكانيكي والبيلولوجي للرمال الزاحفة الذي يلعب دورا محوريا في استصلاح التربة وحماية المدينة من زحف الرمال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد