يأتي تنفيذ مشروع ترقية السكن الاجتماعي الذي يدخل ضمن مقاربة تنموية ببعد إنساني في إطار تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبد العزيز بمحاربة التفاوت الاجتماعي، ووضع الآليات الكفيلة بتحسين الظروف المعيشية للمجموعات الأكثر هشاشة ولضحايا مخلفات الرق. وتجسيدا لهذا التعهد نفذت الوكالة الوطنية للتضامن التي عهد إليها بترقية وتنفيذ السياسة الوطنية في مجال محاربة مخلفات الرق، والدمج ومحاربة الفقر، مشروع بناء الوحدة السكنية، على النفقات الذاتية للدولة، والذي يأتي ضمن برنامج تنفذه الحكومة يرمي إلي القضاء على أحياء الصفيح ، وإعادة هيكلة المدن الكبرى في البلاد من خلال برنامج التمليك العقاري للفئات الأكثر فقرا.
وقد شكل إعلان رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يوم 24 يونيو 2013 في كلمةأمام سكان حي الوفاء بمدينة انواذيبو عن برنامج للعناية بالسكان الأقل دخلا ارتياحا كبيرا لدى السكان.
ويتمثل هذا البرنامج في تمويل سكن اجتماعي لفقراءالمدينة على النفقات الذاتية للدولة حيث أعطى الرئيس إشارة انطلاق هذا المشروع الذي يدمج لأول مرة في تاريخ البلاد بين ترقية السكن ومكافحة الفقر، بعدأن تأكد أن المستفيدين لا يمتلكون الوسائل الكافية لبناء مساكن على القطع الأرضية التي منحت لهم سابقا في إطار سياسة القضاء على أحياء الصفيح في مدينة انواذيبو.
وتنفيذا لتلك التعهدات فقد شارف هذا المشروع علي نهايته حيث تم بناء أزيد من 700 وحدة سكنية استفاد منها حتى الآن اكثر من 4236 نسمة من فقراء انواذيبو.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أكد السيد محمد ولدحرمة المكلف بمتابعة المشروع في وكالة التضامن، أن تنفيذ هذا المشروع يأتي تجسيدا لتعهدات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز المتعلقة ببناء وحدات سكنية لفقراء مدينة انواذيبو وذلك بعد منحهم قطع أرضية صالحة للسكن .
وأشار إلي أن الدولة عمدت إلي إطلاق هذا البرنامج من خلال وكالة التضامن من اجل توفير السكن اللائق للمواطن البسيط الذي لا يتوفر علي الإمكانيات الماديةالتي تمكنه من بناء مسكن يضمن توفير الحياة الكريمة لأسرته، مبرزا أن هذاالمشروع شمل أحياء الترحيل وادركاج وبغداد في المدينة بعد إحصاء المستفيدين وتحديد المعايير التي سيستفيدون من خلالها من هذا المشروع.
وأكد المكلف بمتابعة هذا المشروع في وكالة التضامن أن عدد المستفيدين من برنامج توفير السكن الاجتماعي في مدينة انواذيبو بلغ أزيد من أربعة ألاف نسمة، مبرزا إلي أن ذالك يأتي ضمن الجهود المبذولة من طرف السلطات العليا في البلد للتحسين من الظروف المعيشية للسكان .
وعبر المستفيدون من هذا المشروع في لقاءات مع مندوب الوكالةالموريتانية للأنباء عن تثمينهم لهذا المشروع العملاق الذي يحقق أمالهم وتطلعاتهم فى الحصول على حياة كريمة، مشددين على أن هذا المشروع ما كان ليتحقق لولا الإرادة الصادقة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والهادفةالى الرفع من المستوى المعيشي للمواطنين .
وفى هذا الإطار أوضح السيد أمبارك ولد إبراهيم ان السكان كانوا يعيشون في منطقة تنعدم فيها أبسط مقومات الحياة وهوما تغير اليوم بسبب هذه المساكن التي تم بنائها من طرف وكالة التضامن، مثمنا هذاالانجاز الذي يدخل ضمن العديد من الانجازات التي عرفها البلد عموما وانواذيبو خصوصا في ظل قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي نفذ تعهداته لسكان الأحياء الصفيح سابقا ببناء سكن لائق.
وبدورها عبرت السيدة حورية بنت معط الله عن سعادتها لحصولها على سكن اجتماعي متكامل ياويها مع أسرتها مشيرة إلي أن هذا الانجازاستهدف الطبقات المهمشة والفقيرة في انواذيبو.
واعتبراسلم ولد صمب ان هذا الانجاز يدخل ضمن الجهود المبذولة من طرف السلطات العليا في البلد للتحسين من ظروف السكان حيث تم منحهم قطع أرضية مستصلحة تتوفر على جميع المستلزمات الضرورية للحياة ليكتمل ذلك الانجاز ببناء وحدات سكنية متكاملة تقي الأسرة الفقيرة من التشرد والإهمال الذي عانت منه طيلة عقود مضت.
تقرير البو ولد الواقف