نظمت لوائح ما يعرف ب”الإصلاحيون الوسطيون” المترشحة للاستحقاقات البلدية والنيابية المقررة يوم الاحد المقبل مهرجانا انتخابيا
ختاميا فى لكصر، حضره عدد من مناصري ومرشحي هذه اللوائح.
وتناول الكلام في هذه التظاهرة مدير حملتها، الدكتور محفوظ ولد أبات، شاكرا الجمهور على الاستجابة لهذه الدعوة وتشجم عناء التنقل من أجل الاستماع الى ما
وصفه بصوت الحق الداعي الى انتخاب من قال انهم خيرة ابناء هذاالوطن.
وأضاف أن برنامج هذه اللوائح “يستند على ضرورة تحقيق تنمية مستدامة راسخة خالية من الاختلالات والتشوهات، تنمية موجهة ومعقلنة تقوم على مبدإ الحرية الاقتصادية المقيدة بالضوابط الشرعية والقيم الخلقية والمصلحة العامة بما يجنب المجتمع مخاطر الجشع ويضمن ترشيد موارده مع تحقيق العدالة في التوزيع لصالح الفقراء والمحرومين وذوي الدخول المحدودة”.
وقال ان مرجعية هذه اللوائح “تنطلق من الاصول الاسلامية الملزمة كتابا منزلا وسنة هادية وعلى تراث الامة وعلمائها ووحدة وأمن الوطن” وأنها”تتبنى الديموقراطية كنموذج للتناوب على السلطة”.
ودعا الجمهور الى التصويت لصالح لوائح “الاصلاحيين” والى مزيد من التحسيس بشأن كيفية التصويت بالبطاقة الوحيدة والتعريف بشعارات هذه اللوائح.
وأوضح مرشح الحزب الوحدوي الاشتراكي الديموقراطي على رأس اللائحة الوطنية السيد السالك ولد سيدي محمود ان التجمع “يريد نائبا يدرس الملفات ويستوعبها ويسمع القوانين ويناقشها ويقدم لها الحلول المناسبة بعيدا عن الفساد والمساس بوحدة
الوطن وأمن المواطن”.
وقال منسق تجمع “الاصلاحيون الوسطيون” ومرشح لائحة المستقبل لنواب دائرة نواكشوط السيد محمد جميل ولد منصور “إننا في هذه اللائحة حتى ولو تقدمنا بلائحة نيابية مستقلة لنيل الثقة في دائرة انتخابية محدودة نمثل فكرة وتصورا يؤسس أصحابه على منطلقات وينطلقون من أسس تحكم تفاصيل الرؤية ومفردات البرنامج”.
وطالب السلطات الإدارية بمواصلة ما وصفه بمواقفها المشرفة حتى اكتمال المسار
داعيا الناخبين الى التصويت لصالح “الإصلاحيين” في جميع الدوائر الإنتخابية
الموضوع السابق
الموضوع الموالي