القى العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة،امام المشاركين فى منتدى الاستثمار بافريقيا الذي التأم امس فى جنيف، خطابا استعرض فيه وضعية الانسداد السياسي والاقتصادي التى كانت تعيشها البلاد قبل تغيير الثالث اغسطس 2005.
وذكر بمختلف مراحل الحكم التى عاشتها موريتانيا منذ الاستقلال سنة 1960وحتى انقلاب 1978 ومن ذلك التاريخ الى انقلاب 1984 ثم 1992، حيث الديموقراطية التى حرفت عن مواقعها ب”حزب الدولة”الذى اعاد طبيعةالحكم الى عهدالحزب الواحد والحلقة المفرغة.
واشار فى هذا الصدد الى تخلف موريتانيا عن ركب المنطقة وتغيراتها والى قوة الاحباط والا نسدادالتى صاحبت ذلك ولم تترك من خيار سوى تغيير الثالث اغسطس 2005 .
واستعرض رئيس الدولة امام المنتدى ماحظي به هذا التغيير من مساندة عفوية واجماع وما اعتمده من تشاور وو فاق، حدد مسارالفترة الانتقالية، بمشاركة جميع الفاعلين السياسيين، ووضع وبشفافية وحياد للادارة، المراحل الكفيلة بقيام مؤسسات ديمقراطية حقيقية فى البلاد،تكللت اولا ها بالتعديلات الدستورية وتتهيأ الثانية (الانتخابات البلدية والتشريعية)لان تتحقق يوم الاحد القادم بكل ضمانات الشفافية والنزاهة .
وبين رئيس الدولة بالتفصيل الى جانب الاصلاح السياسي الذي تحقق فى موريتانيا، مارافق ذلك على مستوى العدالة والحكم الرشيد ومكافحة الرشوة ،مبرزا المغريات والحوافز التى تتيحها مدونة الاستثمار الموريتانية للمستثمرين الاجانب والفرص الهائلة المتاحة امامهم فى هذا البلد المنفتح والمتسامح والآمن والزاخر بكل المزاياالاقتصادية والقانوزنية والقضائية.
الموضوع الموالي