تعتبر الصحة أهم كنز يمتلكه الإنسان يجب المحافظة عليه وحمايته من فتك مختلف الأمراض، وهو الرهان الذى تسعى الدولة لكسبه على كافة المستويات حيث تم إنشاء المستشفيات العامة والمتخصصة وتوفير الأدوية والكادر الطبي المؤهل وتوفير التجهيزات وتنظيم الحملات الوقائية وإعداد الاستراتيجبات الوطنية الكفيلة بحماية المواطن وتوفير الخدمة الصحية له أينما كان.
و لتسليط الضوء على واقع القطاع الصحي بولاية إنشيري أجرى مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء لقاء مع مدير المستشفى الجهوي بأكجوجت الدكتور الامام بن بلاتى أوضح فيه أن المستشفى الجهوي الذي تم وضع حجره الأساس سنة 2009 و تدشينه في 2011، يعتبر من أهم المنشآت الصحية في الولاية.
و قال إن طاقة المستشفى الاستيعابية تصل إلى 24 سريرا، ويتكون طاقمه الطبي من أربعة أطباء عامين وثلاث قابلات واخصائي في أمراض النساء وطبيب أسنان وثماني مولدات وأربعة ممرضي دولة وعشرة ممرضين اجتماعيين، وتقنيين ساميين في الأشعة والمختبر، وأربعة موظفات استقبال وتسجيل، واثنان وعشرين عامل دعم، كما يتوفر المستشفى على سيارة إسعاف.
وأضاف مدير المستشفى أن البنية الصحية للمستشفى تتكون من عدة مصالح هي الأشعة والمختبر والولادة والحجز الطبي والاستشارات الداخلية والحالات المستعجلة.
وأشار إلى أن المستشفى يتوفر على وحدة لتصفية الكلى تنتظر التدشين و صيدلية تتوفر على الأدوية و بكميات كافية.
واستعرض الأمراض الأكثر شيوعا في الولاية والمتمثلة أساسا في الإسهالات وحمى الملاريا والالتهابات الرئوية، مشيرا إلى أن معدل الاستشارات الطبية الشهري يتراوح مابين ألف وألف وأربعمائة شهريا.
وعبر مدير المستشفى الجهوي عن أمله في أن يتم تفعيل غرفة العمليات الجراحية الجاهزة بالمستشفى سريعا من خلال توفير الطاقم البشري الذي يمكنه القيام بالعمليات الجراحية.
ودعا المواطنين الى التوجه الى المؤسسات الصحية بدل الاستشفاء الذاتي والاستفادة من خدماتها، مبرزا أهمية نشر ثقافة صحية لتوعية المواطنين الذين هم هدف وغاية التنمية المنشودة.