بدأت اليوم الإثنين في نواكشوط أشغال ورشة حول تكوين المكونين للبرنامج الوطني للتربية الوالدية في تقنيات التواصل حسب مقاربة الاتصال من أجل التنمية، منظمة من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة.
وتهدف هذه الورشة التي تدوم خمسة أيام إلى تكوين الفاعلين الرئيسيين في مجال التربية الوالدية، على تطبيق مقاربة الاتصال من أجل التنمية ودورها في توصيل رسائل التربية الوالدية.
وأوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد محمد محمود ولد أحمد ولد سيدي يحي في كلمة بالمناسبة أن الطفل” أصبح اليوم يولد في بيئة طبيعية واجتماعية مليئة بالفيروسات والأوبئة الطبيعية والاخلاقية الأمر الذي جعل تربية الأطفال تواجه تحديا كبيرا في جانبها الصحي والاخلاقي مما يحتم على الأهل تربيتهم على النظافة بدل الإهمال وعلى الاختيار بدل التقليد”.
وأضاف أن قطاع الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة إدراكا منه لهذه الحقيقة، عمد إلى إعداد سياسات واستراتيجيات من أجل الرفع من مستوى شريحة الاطفال،عبر إنشاء مراكز متخصصة لتكوين المربيات وتأهيل الأطفال المعوقين وحماية ودمج الأطفال في الوضعيات الصعبة.
وبدورها قالت الممثلة المساعدة لصندوق الامم المتحدة للطفولة في موريتانيا السيدة لورا بيل” إن موريتانيا أخذت تماما بمبدإ شمولية حقوق الطفل والتزمت بمسؤوليتها كاملة لحمايته واستفادته في مجال الصحة والتعليم .
واضافت أنه على الرغم مما تم انجازه على مستوى التعليم والصحة فان 15 في المائة من الاطفال ما بين 4 الى 5 سنوات لايلجون التعليم ما قبل المدرسي و28 في المائة من بين هؤلاء يشهدون تأخرا في النمو.
حضرانطلاق الورشة الأمينان العامان لوزارتي التهذيب الوطني والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.