تميز اليوم الثاني من الملتقى التفكيري حول التعليم في موريتانيا على مستوى الولايات الداخلية، بتوزيع المشاركين الى ورشات رئيسية تناقش كل واحدة منها موضوعا من المواضيع المدرجة للنقاش والبحث خلال هذا الملتقى.
ففي ولاية تيرس زمور توزع المشاركون خلال الملتقى الى أربع مجموعات ستناقش مواضيع من قبيل الإستبقاء والمساواة في مدارس التعليم الأساسي والثانوي اضافة الى الاستماع الى عرض عن نوعية التعليم من خلال محورين: الأول منهما يعتمد على تقويم الوسائل المعبأة لأداء الخدمة التعليمية والآليات المتخذة لتسييرها بينما تعنى العروض الأخرى بمستويات التحصيل المعرفي و تسيير المصادر البشرية انطلاقا من طموحات وتطلعات العمال كأحد أهم شروط تحسين الانتاج.
وتجدر الاشارة الى أن ولاية تيرس زمور كانت قد شهدت على غرار باقي الولايات الأخرى الأربعاء انطلاقة الأيام التفكيرية حول التعليم حيث أشرف والي الولايةالعقيد سيدي عالي ولد جدين على هذه الانطلاقة التي تدوم ثلاثة أيام.
وعلى مستوى ولاية داخلت انواذيبو تواصلت فعاليات هذه الأيام، حيث قدم مختصون عروضا ومحاضرات ناقشتها أربع مجموعات على أن تكون نتائج أعمالها أساسا للتوصيات المقرر أن تخرج بها الأيام التفكيرية حول التعليم في الولاية.
وقد أكد المدير العام المساعد للمعهد التربوي الوطني الذي يشرف على هذه الأيام في ولاية داخلت انواذيبو لمراسل الوكالة الموريتانية للانباء في هذه الولاية، أن قطاع التعليم- وعيا منه بأهمية العناية بأجيال المستقبل- وضع تصورا عاما، شخص فيه وضعية التعليم الراهنة وأنه جعل هذا التصور والتشخيص موضوعا لهذه الأيام ليتسنى للمشاركين تقديم الملاحظات والمقترحات في هذا الصدد.
وأضاف ان هذه المقترحات ستكون أساسا لتوصيات من شأنها الرفع من مستوى التعليم بشكل عام .
الموضوع الموالي