AMI

انطلاق اجتماعات الدورة العادية ال 56 لمجلس ادارة المنظمة الافريقية للملكية الفكرية

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط اشغال الدورة العادية ال 56 لمجلس ادارة المنظمة الافريقية للملكية الفكرية تحت رئاسة السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس وزيرة التجارة والصناعة والسياحة رئيسة المجلس.

وسيتناول المشاركون في الدورة من وزراء وممثلين للحكومات في المنظمة، على مدى يومين، ما تم القيام به منذ تولي الادارة الحالية للمجلس لمهامها في العام 2007.

وثمنت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة رئيسة المجلس خلال افتتاحها لأشغال الدورة، ما تحقق من انجازات خلال السنوات التسع الماضية وفي مقدمتها بناء مقر للمنظمة وتشييد مراكز توثيقية في سبع من الدول اعضاء وبناء مركز للتكوين والوساطة ومحكمة العدل التابعة للمنظمة والحائزة على الترخيص لبنائها.

واضافت الوزيرة ان المنظمة حققت انجازات اخرى في مجال رقمنة الارشيف وادخال خدمة الآلي للتمكن من اكمال الاجراءات دون تدخل العنصر البشري مما سيحقق السرعة والفاعلية في تلبية رغبة المرتادين، كما تم اعتماد منهج دراسي خاص من فئة ماستر 2 سيكون له بالغ الاثر في تعزيز تنمية المصادر البشرية عن طريق توفير كادر بشري ذا كفاءة عالية في المجالات ذات الصلة بالملكية الفكرية.

واشادت الوزيرة بانضمام المنظمة الافريقية للملكية الفكرية للمعاهدة الدولية حول حماية الاصناف النباتية وانضمامها كذلك للبروتوكول المتعلق بمفاهمات مدريد بشأن تسجيل الماركات دوليا.

وقالت ان الصحة المالية التي تنعم بها المنظمة لا يمكن ان تكون وليدة الصدفة بل هي نتاج سياسة مالية متبصرة دأبت الادارة العامة على انتهاجها، وتمكنت بواسطتها من حصر النفقات بشكل محكم بينما تواصل بشكل لافت جهود الاستثمار الرامي الى عصرنة المنظمة وتثبيت دعائم الملكية الفكرية في القارة.

ودعت الوزيرة الى تعزيز هذه المكتسبات عبر وضع الهواجس القومية الضيقة والانانية القطرية جانبا وتغليب المصلحة العليا للمنظمة على ماسواها وتحاشي اية اعمال من شانها تعريض حياة المنظمة للخطر.

وكان المدير العام للمنظمة الافريقية للملكية الفكرية السيد بوليه ادو ادو، قد تناول في كلمة مطولة الانجازات التي حققتها المنظمة خلال مأموريته وابرز التحديات التي واجهتها المنظمة داعيا الدول الاعضاء وشركاء المنظمة الى مواصلة الجهد لمساعدة المنظمة الافريقية للملكية الفكرية على اداء رسالتها.

وقدم تقريرا مفصلا حول مختلف نشاطات المنظمة ومسيرتها على طريق ترقية الملكية الفكرية في افريقيا.

وأشاد شركاء المنظمة وفي مقدمتهم ممثلو كل من المنظمة الدولية للملكية الفكرية، والمعهد الفرنسي للملكية الفكرية، والاتحاد الدولي لحماية الاصناف النباتية، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، بما حققته المنظمة الافريقية من انجازات على طريق ترقية الحقوق الفكرية وإنارة الرأي العام حولها، كما عبروا عن عزمهم مرافقة جهودها في هذا الصدد من خلال حديثهم عن آفاق العمل المستقبلي لهيئاتهم.

وتشكل الملكية الفكرية نتاج فكر الإنسان من الابداعات مثل الاختراعات والنماذج الصناعية والعلامات التجارية والأغاني والكتب والرموز والأسماء، وهي محمية قانونا بحقوق .

ويرمي نظام الملكية الفكرية، من خلال إرساء توازن سليم بين مصالح المبتكرين ومصالح الجمهور العام، إلى إتاحة بيئة تساعد على ازدهار الإبداع والابتكار.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد