AMI

انطلاق أيام تشاورية حول التعليم على مستوى الولايات الداخلية

انطلقت الأربعاء في عموم ولايات موريتانيا، أيام تفكيرية حول النظام التربوي الموريتاني نظمتها وزارة التعليم الأساسي والثانوي لصالح الفاعلين في القطاع التربوي.
وترمي هذه الأيام إلى إشراك هؤلاء الفاعلين في صياغة الخيارات الضرورية للتغلب على مشاكل القطاع والنهوض به نحو آفاق المستقبل الرحبة.
وتشارك في هذه الملتقى السلطات الإدارية الجهوية والعمد والمعلمين والأساتذة وروابط آباء التلاميذ وممثلي نقابات التعليم الأساسي والثانوي علاوة على مؤسسات وروابط التعليم الحر.
وقد انطلقت فعاليات هذه الأيام بصورة متزامنة على عموم التراب الوطني وأشرف عليها ولاة الولايات.
وعلى مستوى ولاية اينشيري أشرف والي الولاية السيد أخيارهم ولد المصطفى على انطلاق هذه الأيام وطالب في كلمة بالمناسبة المشاركين ببذل أقصى الجهود للتوصل إلى أفضل الحلول الممكنة للمشاكل التي يعاني منها التعليم في الولاية.
وبدورها أبرزت السيدة نفيسة باطالب مديرة المصادر البشرية في وزارة التعليم الأساسي والثانوي العقبات الكبرى التي يواجهها النظام التربوي الموريتاني خاصة على صعيد اختلال التغطية وسوء التسيير وعدم كفاءة التواصل القائم بين مختلف الشركاء في العملية التربوية زيادة على المشاكل المادية.
وفي ولاية لبراكنة تميزت انطلاقة هذه الأيام بكلمة لوالي الولاية أبرز فيها أهمية تنظيم هذا النوع من الملتقيات الجهوية، معلقا الأمل على استفادة المشاركين من العروض التي ستقدم خلال هذه الأيام.
وعلى مستوى ولاية داخلت انواذيبو أوضح الوالي السيد يحي ولد الشيخ محمد فال في كلمة له بالمناسبة أن النظام التربوي يشكل اللبنة الأساسية لأي تنمية يراد لها النجاح وأن النقاشات التي ستدور في هذا الملتقى ستكون فرصة لتبادل الآراء والتجارب بين الأسرة التربوية كما ستثري نتائجها التوصيات التي سيخرج بها المشاركون خلال هذا الملتقى على عموم الوطن.
وفي ولاية لعصابة يشارك 145من مختلف المعنيين بالعملية التربوية في هذا الملتقى الذي أشرف على افتتاحه كذلك والي الولاية السيد محمد المصطفى ولد محمد سالم الذي نوه بأهمية المواضيع التي سيتناولها هذا الملتقى ،مطالبا المشاركين بعدم تضييع الفرصة والاستفادة من العروض التي ستقدم خلاله.
وبدورها أكدت السيدة أقيلة منهم بنت الراظي مديرة الكفالات المدرسية المنسقة الجهوية للأيام التفكيرية حول التعليم أن موريتانيا قد تبنت منذ سنة 1999اصلاحا تربويا يهدف إلى الرفع من نوعية التعليم ومستوى الأداء العام للقطاع وذلك عن طريق توحيد النظام التربوي وإضافة سنة رابعة إلى سلكه الإعدادي علاوة على تعزيز تدريس العلوم واللغات الأجنبية .
وفي نفس السياق تميزت انطلاقة الأيام التفكيرية حول التعليم على مستوى ولاية تكانت بحفل ترأسه الوالي السيد جالو عمربا أبرز فيه أن تنظيم هذه الأيام سيمكن من تحديد المشاكل الأساسية وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وأضاف أن الدولة تبنت نظاما عشريا لتنمية قطاع التعليم يعتمد عدة مقاربات تتمحور حول الرفع من قيادة وتسيير النظام عن طريق الرفع من قدراته وعلى الاستشراف والتخطيط والبرمجة إضافة إلى وضع آلية للتقويم الدائم .
ودعا الوالي المشاركين إلى التحلي بالانضباط والمثابرة للاستفادة من العروض التي ستتم مناقشتها مدة أيام الملتقى الثلاثة.
يذكر أن الأيام التفكيرية حول التعليم الأساسي والثانوي تسعى إلى التفكير في السبل الكفيلة بمعالجة مشكل البعد الجغرافي للمؤسسات التعليمية عن مراكز تواجد التلاميذ إضافة إلى نقاش قانون إلزامية التعليم ومدى تطبيقه ومختلف المشاكل المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد