جرى صباح اليوم السبت في مدينة روصو افتتاح فعاليات العيد الدولي لذوي الإعاقة تحت شعار “بلوغ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ضمان للمستقبل الذي نريده”.
وأكدت الدكتورة فاطمة حبيب وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، التي افتتحت الفعاليات المخلدة لهذا اليوم رفقة السيد صيدو حسن صال والي اترارزة، في كلمتها بالمناسبة، أن السنوات القليلة الماضية عرفت اهتماما غير مسبوق بذوي الإعاقة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، فقد عمل على ترقية الجانب المؤسسي والتنظيمي؛ حيث تم تشكيل تشكيل مجلس وطني خاص بذوي الإعاقة، وتدشين مركز للتكوين والترقية للأطفال ذوي الإعاقة يستقبل 300 طفل، كما تم اكتتاب 100 من حملة الشهادات في الوظيفة العمومية وإعطاء نسبة 5 % من كل مسابقة وطنية لحملة الشهادات المعاقين.
وأضافت الوزيرة أن المخصصات الممنوحة من طرف الدولة لفائدة الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة تضاعفت حيث بلغت 514 مليون أوقية.
وأشارت إلى أن فعاليات هذا العيد تتضمن عدة أنشطة تتمثل في توفير الأنشطة المدرة للدخل والوقوف على المشاكل المطروحة وإيجاد الحلول لها.
بدوره ألقى السيد ماريو ساماجا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والمنسق المقيم للأمم المتحدة في بلادنا كلمة نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون حيث قال إنه منذ عشر سنوات وفي مثل هذا اليوم صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الاتفاقية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي انضمت لها 169 دولة؛ مما جعلها اتفاقية دولية تضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم، وفي هذه السنة فإن الدول الأعضاء في هذه المنظمة الأممية ستعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمتعلقة ب 17 هدفا تشكل ضمانا لدمج شريحة المعاقين في المجالات الاقتصادية الاجتماعية والثقافية.
وأشار إلى أنه بقي الكثير لنعمله من تمكن هؤلاء الأشخاص الفاعلين في المجتمع من خلال تأمين مساهمتهم في التنمية وحمايتهم من التهميش المادي والمعنوي داخل محيطهم الضيق وبالمجتمع بصورة عامة.
وأشار ماريو ساماجا إلى أن برنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا وبالتعاون مع الحكومة الموريتانية عمل على التسريع بحقوق المعوقين في المساواة، وفي نفس الإطار تم إعداد عدة برامج لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشكر بهذه المناسبة وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والحكومة الموريتانية على التقدم الملحوظ في مجال حقوق المعاقين ودمجهم في المجتمع.
أما السيد بانم ولد لمرابط رئيس الاتحادية الوطنية لذوي الإعاقة فقد ثمن الإنجازات التي تحققت من أجل إدماج المعاقين في الحياة النشطة، وذلك طبقا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى مشاركة هذه الشريحة في عملية البناء الوطني.
بعد ذلك تم توزيع بعض المواد الغذائية لصالح 200 أسرة، وتحويلات مادية، وكراسي متحركة، وعكازات لصالح بعض المعاقين.
وعلى هامش فعاليات العيد الدولي لذوي الإعاقة في روصو أعطت الوزيرة إشارة انطلاقة الحملة الوطنية للتحسيس حول الوقاية من الإعاقة وحوادث السير تشمل ولايات اترارزه ولبراكنه وكوركول وكيديماغا.
وكانت الوزيرة قد استمعت قبل ذلك إلى عرض قدمته السيدة مريم بنت باب المنسقة الجهوية للشؤون الاجتماعية شرحت خلاله كافة الأنشطة التي تقوم بها المنسقية في ولاية اترارزة.
وحضر حفل الافتتاح السيد نبيل الخوري حجار الرئيس الشرفي للاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعوقين والسلطات الأمنية والإدارية بالولاية.