قام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الثلاثاء، ضمن المحطة الثانية من زيارته لولاية آدرار، بزيارة مستشفى الأخوة الاسباني ـ الموريتاني بشنقيط.
واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله مباني المستشفى، من طرف وزير الصحة لبروفيسور كان بوبكر محاطا بعدد من معاونيه.
ويعود تأسيس هذا المرفق الصحي، الذي يشكل إحدى ثمار الصداقة الموريتانية الاسبانية إلى سنة 2004، ويقدم أحسن العلاجات ويستجيب للمواصفات العالمية في المجال الصحي، وله اتصال على مدار الساعة بالمؤسسات الطبية في إسبانيا.
وتجول رئيس الجمهورية في أجنحة المستشفى واطلع على تجهيزاته واستمع إلى شروح حول دور هذه المنشأة الصحية في حل مشاكل الصحة العمومية في هذه المنطقة.
واستمع رئيس الجمهورية إلى عرض قدمه مدير المستشفى حول طبيعة عمله وتجهيزاته وأبرز الأمراض التي يقدم علاجات لها.
كما التقى رئيس الجمهورية بطواقم المستشفى وحثهم على التفاني في العمل وتقريب الخدمة الصحية من المواطنين.