AMI

والي آدرار: زيارة رئيس الجمهورية تبشر بمشاريع عملاقة لصالح سكان الولاية

أكد والي آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه أن الزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لولاية آدرار، تشكل منعطفا تاريخيا بالنسبة لسكان الولاية، فضلا عن كونها تكتسي طابعا خاصا، نظرا لتشريف سيادته للولاية هذا العام باحتضان تخليد الذكرى السادسة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني.

وأضاف الوالي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء مساء اليوم السبت بأطار، أن “هذه الزيارة تشكل تجسيدا جديدا لتحقيق اللامركزية التنموية، والسكان متحمسون ومستعدون لاستقبال فخامة الرئيس ويثمنون تنظيم حفل رفع العلم في الولاية”.

وأبرز أن مدينة أطار رغم أنها ليست العاصمة السياسية ولا الاقتصادية إلا أنها وولاية آدرار بشكل عام، لعبت دورا كبيرا في تاريخ البلاد خاصة في مقاومة المستعمر وبناء الدولة الحديثة.

وأوضح أن المواطنين على أتم الاستعداد لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، بكل مكوناتهم، الشيوخ والشباب والنساء والأطفال والوجهاء والنشطاء في المجتمع المدني، فالكل في حالة قصوى من التأهب من أجل استقبال سيادة الرئيس والمساهمة في منح هذا الحدث ما يستحقه من عناية لما يحمله من دلالات على كافة المستويات.

وقال إن فخامة الرئيس سيؤدي زيارة ميدانية للولاية بعد الإشراف على حفل رفع العلم الوطني تخليدا لذكرى الاستقلال، وسيقوم بتدشين مشاريع هيكلية كانت تشكل حلما لساكنة آدرار.

وقال الوالي: “لقد تعرضنا خلال الفترة الماضية لفيضانات اجتاحت منطقة عين أهل الطايع، وأدركنا أن هذه الكميات الكبيرة من المياه التي تأتينا سنويا تذهب أدراج الرياح، على الرغم من أنه كان بالإمكان استغلالها والتحكم فيها، لأن ذلك سيؤدي إلى تغذية البحيرة الجوفية، إذ أننا كنا نعاني من العطش، فمدينة أطار لم تكن تتوفر إلا على 1700 متر مكعب من الماء وهي حاليا لديها ما يزيد على 4000 متر مكعب.

وأوضح أن السد الذي سيتم تدشينه من طرف رئيس الجمهورية، سيمكن من تغذية البحيرة الجوفية، مما سيسمح بإحياء وديان النخيل في المنطقة.

وأبرز أن هذا المشروع كان حلما لسكان الولاية، فمنذ استقلال موريتانيا وهم يتطلعون لخلق آلية تمكنهم من التحكم الأمثل في تسيير الموارد المائية المطرية.

وقال إن ذلك يعني أن وضع حجر الأساس من طرف رئيس الجمهورية لهذا السد، سيكون له كبير الأثر على تغيير نمط حياة السكان، وسينعكس على الوجه التنموي للولاية، وبالتالي فهو أمر مهم للغاية.

وأضاف “من ناحية أخرى، فإن رئيس الجمهورية سيدشن مشروعا عملاقا في مجال الطاقة الكهربائية، حيث ننتج يوميا 2،5 ميغاوات، فضلا عن انتاج الطاقة الشمسية الذي يبلغ 2 ميغاوات، ناهيك عن 4ر5 ستعطيها الطاقة الكهربائية، وبالتالي سنصل إلى نسبة 9 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، مما يعني أننا سننتقل من نسبة انتاج تصل 2 مغاوات إلى نسبة انتاج تقدر ب 9 ميغاوات، مما سيشكل نقلة نوعية وسيسمح بربط جميع الوديان المجاورة لمدينة أطار بالطاقة الكهربائية، وسيمكن ذلك من تحقيق استغلال أمثل للمنشآت الصناعية”.

وأضاف أن رئيس الجمهورية سيقوم كذلك بوضع حجر الأساس لمصنع خاص بالتمور، حيث يتم خلال موسم الكيطنة إنتاج كميات كبيرة من التمور، وفي فترة الشتاء كميات هامة من الخضار، لكن ذلك لا يتم إلا في هذه الفترات، وبالتالي سيمكن هذا المصنع من الحصول على آلية للمحافظة على هذه المنتجات.

وأوضح أنه سيتم كذلك توفير مختبر يتمتع بالمواصفات العالمية من أجل مكافحة أمراض النخيل الذي شكل أحد المرتكزات الأساسية لاقتصاد الولاية.

وقال إنه يجري تنفيذ عدة مشاريع طموحة في الولاية، تشمل تعزيز البنية الطرقية خاصة ربط ولاية آدرار بولاية تيرس زمور استجابة لتطلعات السكان مساهمة في تقوية التواصل وضمن سياسة فك العزلة عن المنطقة.

وأضاف أن رئيس الجمهورية يتابع تنفيذ الأشغال في المقطع الرابط بين أطار تجكجة، وأوجفت والعين الصفرة، والعمل في هذين المقطعين قطع خطوات كبيرة.

وقال إن سيادة الرئيس سيقوم بوضع حجر الأساس لتجمع “تن ومن”، وهو تجمع مهم لمنطقة أظهر آدرار، ومن أجل وضع بنية تحتية أساسية لهؤلاء المواطنين لتحقيق تنمية متوازنة.

وأكد الوالي أن رئيس الجمهورية سيقوم بزيارة “انتيركنت”، وهو مركز إداري تم استحداثه سنة 1975، ومع ذلك لم يزره أي رئيس ولا يتوفر على أي شيء، في حين أنه سيتم حاليا تخطيطه، مما سيساهم في إنمائه وإعماره، مما سيعزز التنمية في هذه المنطقة.

ووجه والي آدرار نداء إلى المواطنين بضرورة التأهب والاستعداد لاستقبال رئيس الجمهورية بشكل يليق بمكانته الكبيرة عند سكان الولاية، منبها إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من أجل ضبط النظام والتحلي بالمسؤولية من أجل إنجاح زيارة رئيس الجمهورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد