ثمنت وزيرة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيدة هاوا الشيخ سيديا تانديا، النتائج التي حققها البرنامج الاوروبي للمجتمع المدني والثقافة في بلادنا.
وجاء تثمين الوزيرة في كلمة لها اليوم الأربعاء في نواكشوط، بحضور وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد محمد الامين ولد الشيخ، خلال ورشة نظمها البرنامج في ختام نشاطاته التي امتدت أربع سنوات.
وتعود بداية البرنامج، لاتفاقية التمويل التى وقعتها موريتانيا مع الاتحاد الاوروبي سنة 2012 وبموجبها يقدم الاتحاد مبلغ سبعة ملايين يورو لتمويل البرنامج المذكور.
وأكدت الوزيرة أن الهدف من البرنامج، كان المساهمة فى تقوية القدرات التشاورية للفاعلين فى المجتمع المدني والوصول إلى مجتمع مدني نشيط ومنظم فى إطار التعاون بين دول الاتحاد الاوربي ودول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادى.
وقالت إن مئات الاشخاص المنضوين فى منظمات المجتمع المدني استفادوا من تكوينات البرنامج فى شتى المجالات، إضافة إلى دعم الهيئات المكلفة بالمجتمع المدني والثقافة والصناعة التقليدية.
وأشارت إلى ان تقوية قدرات المجتمع المدني وتدخله فى جميع قطاعات الحياة الاقتصادية والثقافة للبلاد، ساهم فى ترسيخ الديمقراطية والتنمية.
وابرزت ان على الجميع القيام بالدور المطلوب فى مواصلة العمل الذى قام به البرنامج، من أجل تعزيز دور منظمات المجتمع المدني الكبيرة وتلك القاعدية، مؤكدة فى هذا المنحى التزام الحكومة الموريتانية بتوسيع هذا البرنامج واستمرارية مكاسبه.
أما السيد هانس اكريسيان بوموه، رئيس التعاون ببعثة الاتحاد الاوروبي في موريتانيا فأبرز أن الدور تلعبه مؤسسات المجتمع المدني أساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبين أن الاتحاد الاوربي ملتزم مع جميع الدول الموقعة على اتفاقية كوتونو للتعاون بترقية بيئة مواتية للروابط ومؤسسات المجتمع المدني، لتشجيع مشاركة بناءة وهيكلية لمؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن الاتحاد سيواصل دعم التنمية المحلية والعمل على خلق فرص العمل للشباب
والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لجميع ولايات موريتانيا.
وبدوره بين منسق البرنامج الاوروبي للمجتمع المدني والثقافة السيد اباتريك ريكار ان المجتمع الموريتاني غني بتجاربه وقيمه، منبها على أن ورشات المصادقة التى قام بها البرنامج، بينت ضرورة أن تقوم الوزارة مع شركائها فى التنمية، بتقوية نشاطات الفاعلين والحرفيين من أجل بلوغ التنمية الاقنصادية.
أما السيد جلو مختار، عضو لجنة توجيه البرنامج فأشار إلى أن البرنامج حقق إنجازات معتبرة فى مجال تقوية قدرات المجتمع المدني.
وجرت وقائع الورشة الختامية بحضور الامين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان المجتمع المدني وعدد من المسؤولين المركزيين بنفس الوزارة.
وتابع الحضور بعد حفل الاختتام، فيلما وثائقيا عن البرنامج ونشاطاته في موريتانيا، كما زاروا معرضا للصناعات التقليدية والحرفية أقيم بالمناسبة.