قالت وزيرة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم، أن قطاعها يوفر كميات من المعدات الزراعية ويسهر على حماية المزارع ضد الآفات الزراعية وكذا الحيوانات السائبة.
وأضافت في اجتماع عقدته الليلة الماضية في مدينة أطار مع المزارعين ومنتجي الخضروات أن ولاية آدرار ذات خصوصية زراعية ورعوية وتتوفر على سدود كبيرة وحواجز مائية عديدة قابلة للاستعمال للأغراض الزراعية، وهي مسلمات تعيها الوزارة من خلال تعبئة موارد هامة في مجال إنشاء السدود والحواجز المائية وتوزيع كميات هامة من السياج إلا أن توزيع هذه المواد على مستوى الولايات، أصبح يخضع لمقترحات اللجان الجهوية للتنمية من خلال تحديد المواقع المائية المعنية والتجمعات السكانية الأكثر احتياجا بدلا من الطرق التي كانت قائمة والتي لاتراعى فيها هذه الشروط والمعايير.
وأشارت إلى أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يولي عناية خاصة لقطاع الزراعة لدوره في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الغذائي الشيء، الذي ركزت الحكومة جهودها في البحث عن أنجع السبل لتحقيق هذا الهدف.
ونبهت إلى أن ولاية آدرار تتميز بندرة المياه الجوفية لتغذية واحات النخيل التي تزخر بها الولاية، إلا أن ثمة برنامج التنمية المستديمة للواحات في مجال حفر الآبار الارتوازية وتجهيزها بطاقة شمسية من أجل توفير المياه الكافية لري واحات النخيل والزراعات التحتية.
ونبهت الوزيرة في هذا السياق، إلى وجود ثلاثة سدود كبيرة في أطار ووادان من شأنها أن تساعد على تغذية البحيرة الجوفية وضمان ماء للساكنة.
وتحدثت عن أهمية إنشاء سد “واد سكليل” في توفير مياه شرب لمدينة أطار وتغذية البحيرة الجوفية في ري واحات النخيل، مبينة أن قطاع الزراعة يسعى إلى تفعيل شبه القطاع المطري من خلال توفير سياجات كافية ومعدات زراعية خفيفة وفسائل ذات جودة عالية وحماية المنتوج الوطني في وجه المواد المستوردة والاقبال على زراعة المحاصيل الاستراتيجية، كالقمح مثلا لتقليل الاعتماد على الخارج لاستيراد هذه المادة التي تنزف عملات صعبة معتبرة.
وقد تركزت مداخلات المزارعين على أهمية إقامة المزيد من الحواجز المائية للتحكم في سرعة مياه السيول ومنح عناية خاصة لولاية آدرار في المجال الزراعي، مثمنين تدخلات برنامج التنمية للواحات في تلبية طموحاتهم وأولويات الواحاتيين، مطالبين بفتح قروض ميسرة لاقتناء الطاقات الشمسية الكافية.
وكان عمدة أطار قد ألقى كلمة ترحيبية نبه فيها إلى خصوصية الولاية والعمل من أجل النهوض بالزراعة المطرية وزراعة النخيل باعتبارها من أبرز الأنشطة المزاولة من طرف سكان الولاية.
وحضر الاجتماع والي آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه، الذي عقب على هذا الاجتماع، مبينا جهود الدولة في مجال توفير ظروف عيش كريمة للطبقات الهشة واستعرض في هذا المجال حصة الولاية من هذه التدخلات.