تفقدت وزير ة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد امم، اليوم الأحد، منطقة يغرف الزراعية وذلك للتعرف على سير الحملة الزراعية على مستوى شبه القطاع المطري في ولاية آدرار.
واطلعت الوزيرة على بعض المحاصيل الزراعية من حبوب وخضروات، وغيرها من المزروعات الموجودة في المنطقة.
كما زارت محطة البحوث التابعة لمختبر بحوث أمراض النخيل في أطار، وهي المحطة التي تضم 10 هكتارات تم استصلاح 2 منها لغرس 138 نخلة يتم ريها بالنظام الكليفورني، ومغروسة طبقا للمعايير والنظم المتعارف عليها دوليا، فيما يضم الهكتار الثالث 76 نخلة موزعة على 23 عينة محلية من عينات نخيل آدرار.
واستمعت الوزيرة إلى شروح فنية حول هذه المحطة المخصصة للتجارب والأبحاث العلمية التي ينجزها خبراء وفنيو مختبر أطار لأمراض النخيل على شكل نشرات وكتيبات تعطي جميع المعلومات الفنية المتعلقة بكل عينة نخيل في البلاد؛ مما سيمكن من رفع إنتاجية مزارعي النخيل من خلال القضاء على مختلف الآفات والأمراض، وكذا اقتناء العينات المناسبة.
وتضم هذه المنشأة التي تأسست سنة 2004 وبدأ التشغيل فيها 2014 بئرا ارتوازية، توفر 13 متر مكعب للساعة، وخزانا بسعة 50 متر مكعب، وحوضين للري يتسع كل واحد منهما ل 52 متر مكعب.
وتحظى هذه المحطة بدعم مالي من برنامج التنمية المستديمة للواحات بالشراكة مع مديرية حماية النباتات.
وتفقدت الوزيرة واحة لمريفك بوادي سكليل المتضررة من الفيضانات الأخيرة في منطقة عين أهل الطايع، واستمعت إلى مشاكل ومطالب المزارعين الذين ثمنوا تضامن السلطات معهم أثناء تلك الفيضانات.
وتعتبر منطقة يغرف ـ حسب المزارعين ـ “شمامة آدرار”؛ لما تتوفر عليه من مقدرات زراعية قادرة على تغطية حاجيات الولاية من الحبوب إذا تم استغلالها بالطريقة المناسبة، غير أن المساحات الصالحة للزراعة تراجعت بشكل ملحوظ بحسب هؤلاء، وذلك نتيجة لهجرة الشباب، وغياب الميكنة الزراعية، والتأطير والإرشاد، وحماية المزارع من الحيونات السائبة، وانتشار الآفات الزرعية كالطيور والحشرات الضارة.
وكانت الوزيرة مرفوقة خلال هذه الزيارات بوالي آدرار السيد الشيخ عبد الله ولد أواه، ومدير تنمية الشعب الزراعية والإرشاد الزراعي السيد حسني ولد اباه سعيد، ومنسق برنامج التنمية المستديمة للواحات السيد محمدو ولد محمد لغظف، والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.